السبت 11 رمضان 1423 هـ الموافق 16 نوفمبر 2002 استدعى محافظ عمان أمس ليث شبيلات النائب الاردني الاسلامي السابق لاستجوابه بتهمة «التحريض على العنف»، حسبما علم من مصدر رسمي. وردا على سؤال حول هذا الموضوع اعلن محمد العدوان وزير الاعلام الاردني لوكالة «فرانس برس» ان «محافظ عمان استدعى شبيلات المتهم بالتحريض على العنف واعمال الشغب ويمكن ان يتم اعتقاله». واضاف ان شبيلات «حرض السكان على العنف واعمال الشغب ومواجهة قوى الامن كما امتدح اعمال عصابة معان» المدينة الواقعة جنوب الاردن حيث شنت السلطات الاردنية الاحد عملية بحث واسعة ضد الاسلاميين قتل خلالها اربعة اشخاص من بينهم شرطي واعتقل قرابة 50 شخصا. واشار عدوان الى ان شبيلات «يكثر من هذه التصريحات على شاشات التلفزيونات العربية الفضائية».واكدت زوجة شبيلات ان زوجها استدعي صباح أمس من قبل المحافظ وان الشرطة اقتادته. واوضحت ريما شبيلات لوكالة فرانس برس ان «المعلومات الاخيرة تشير الى انه ما زال هناك وينتظر استجوابه من قبل المحافظ» مؤكدة ان «ما من سبب» لاعتقال زوجها. يشار الى ان شبيلات رئيس جمعية مكافحة الصهيونية والمسئول عن لجنة دعم للعراق له تاريخ حافل بالتوتر مع السلطات الاردنية. واعتقل مرتين خلال التسعينات وافرج عنه بموجب عفو ملكي. من ناحية أخرى بدأت تشكيلات الأمن الأردنية عملية انسحاب تدريجي من معان الى مقارها بعد ثمانية أيام من مطاردة المسلحين المطلوبين ونزع أسلحتهم. ونسبت صحيفة «الرأى» الاردنية الى مصادر امنية ان عملية الانسحاب ستنتهى مساء اليوم وان احدى التشكيلات من لواء الملك عبدالله ستتمركز بشكل دائم عند احد اطراف المدينة. واضافت تلك المصادر ان عدد المعتقلين ارتفع الى 120 شخصا وان عشرة اشخاص مازال يجرى البحث عنهم منهم محمد الشلبى ومساعدوه. أ.ف.ب ـ ق.ن.أ