الخميس 9 رمضان 1423 هـ الموافق 14 نوفمبر 2002 أوصى الكونغرس الاسلامي الكندي المواطنين الكنديين المسلمين بتفادي السفر الى الولايات المتحدة لأن هذا البلد لم يعد آمناً للمسافرين المسلمين، على حد قوله. ودعا محمد المصري رئيس الكونغرس جان كريتيان رئيس الوزراء الكندي ببحث اجراءات الأمن الأميركية الجديدة شخصياً مع جورج دبليو بوش الرئيس الأميركي على اعتبار ان الجمارك الأميركية تضايق تلقائياً المهاجرين المسلمين الذين يعبرون بصورة متكررة الحدود الأميركية مثل سائقي الشاحنات والأساتذة الجامعيين. وأثارت هذه القواعد والاجراءات الأميركية المتشددة عند تطبيقها الشهر الماضي استياء السلطات الكندية، واعترض بيل غراهام وزير الخارجية الكندي على هذه المعاملة المفروضة على الرعايا الكنديين المتحدرين من بعض الأعراق، بينما وصفها دينيس كودر وزير الهجرة ب«العنصرية». وكانت السلطات الأميركية المختصة بدأت أمس الأول وضع حواجز في تسع نقاط مرور بين مقاطعة نيوبرنزويك الكندية وولاية مين الأميركية، فيما ينتظر تشديد الرقابة الأميركية على 16 نقطة عبور أخرى في تلك المنطقة. يشار الى ان جون اشكروفت وزير العدل الأميركي أكد ان الولايات المتحدة عززت طاقتها على توقيف الارهابيين على الحدود الأميركية، وان الرعايا الكنديين من بعض الأصول العرقية، لا يستثنون من اجراءات المراقبة الجديدة المشددة التي أقرت في أعقاب عمليات 11 سبتمبر الارهابية، وتنص بعض بنود هذه الاجراءات على أخذ بصمات أي مسافر يثير شبهات مأموري الجمارك الأميركيين، والتقاط صورته. وبموجب هذه الاجراءات يخضع معظم المسافرين من مواليد إيران والعراق وليبيا والسودان وسوريا للاستجواب، كما ان الرعايا الباكستانيين والسعوديين واليمنيين سيخضعون أيضاً لاهتمام خاص من قبل دوائر الهجرة الأميركية.