الخميس 9 رمضان 1423 هـ الموافق 14 نوفمبر 2002 يجتمع المجلس الوطني الاستشاري القبرصي من جديد يوم الاثنين المقبل ليناقش خطة حل سلمي شامل لمشكلة الجزيرة المقسمة وضعتها الامم المتحدة وربما يعتمد هذه الخطة. ومن المقرر أن يدلي القبارصة اليونانيون والقبارصة الاتراك خلال سبعة أيام برأيهم فيما إذا كانوا يعتقدون أن هذه الخطة التي تقع في 144 صفحة والتي قدمها الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان يوم الاثنين الماضي يمكن اتخاذها أساسا للمفاوضات. وإذا وافق الطرفان ربما يتم توقيع اتفاق تمهيدي قبل قمة المجلس الاوروبي التي ستعقد في كوبنهاغن في 12 ديسمبر المقبل بحيث يؤدي إلى استفتاء في كل من جانبي الجزيرة المقسمة في مارس المقبل. ثم توقع قبرص بعد ذلك معاهدة الانضمام إلى الاتحاد الاوروبي خلال اجتماع في أثينا في 16 أبريل المقبل. وفي نيويورك قال الزعيم القبرصي التركي رؤوف دنكطاش أن وثيقة الامم المتحدة تتضمن نقاطا «إيجابية وأخرى سلبية» وأنه لا يعتقد أن أيا من الجانبين سيرضى عن الجانب الذي يتعلق بالارض في هذه الوثيقة. وأوضح دنكطاش الذي يمضي فترة نقاهة من عملية قلب مفتوح أجريت له مؤخرا أنه سيدرس الخطة مع مساعديه عندما يعود إلى شمالي قبرص في نهاية الاسبوع الجاري.د.ب.أ