الخميس 9 رمضان 1423 هـ الموافق 14 نوفمبر 2002 اعلن رئيس الشرطة الاندونيسية امس ان مشتبها بتورطه في اعتداء الثاني عشر من اكتوبر الماضي في بالي التقى احد المسئولين في الشبكة الارهابية الاقليمية للجماعة الاسلامية قبل حصول الاعتداء. وقال الجنرال داعي بختيار ان امروزى التقى الامام سامودرا احد الذين يشتبه بانهم من مسئولي الجماعة الاسلامية في العام 2000 لتحضير اعتداءات، ولم تكن الاهداف قد حددت حينذاك. واوضح ان الامام سامودرا متورط في اعتداء بالي. وكانت الشرطة ذكرت ان امروزى الموقوف منذ الاسبوع الماضي اعترف بانه اشترى الشاحنة الصغيرة وقسما من المتفجرات التي استخدمت في الاعتداء. وعبر امروزى في رسالة سلمها قائد الشرطة الى وسائل الاعلام عن اعتذاراته لعائلته ولكن ليس لاسر ضحايا اعتداء بالي. وذكرت الشرطة ان امروزى كان يريد قتل «اكبر عدد ممكن من الاميركيين» للرد على العمليات العسكرية الاميركية في العراق وافغانستان. وقد ادى انفجار سيارة مفخة في 12 اكتوبر الماضي امام مرقص في بالي الى مقتل 190 شخصا على الاقل وجرح مئات آخرين معظمهم من السياح الاجانب. وقتل في هذا الاعتداء حوالي مئة من الاستراليين. يذكر ان الجماعة الاسلامية شبكة اقليمية مرتبطة على ما يبدو بتنظيم القاعدة هدفها اقامة دولة اسلامية تشمل قسما من جنوب شرق آسيا.أ.ف.ب