الخميس 9 رمضان 1423 هـ الموافق 14 نوفمبر 2002 اعتبرت الاذاعة السورية الرسمية ان قرار مجلس الامن الدولي بشأن العراق «أبعد شبح الحرب لفترة» وان بامكان بغداد ان تجعل الحرب «مستحيلة» من خلال التعاون مع مفتشي الاسلحة. وقالت الاذاعة في تعليق سياسي ان قرار مجلس الامن رقم 1441 «عطل مشروع الحرب التلقائية ضد العراق وفتح الطريق امام عمل هاديء مع الامم المتحدة والاصدقاء والدول الدائمة العضوية في مجلس الامن لابعاد شبح الحرب لفترة تصبح فيها الحرب مستحيلة اذا احسن العراق استغلال الظروف والاجواء وتعاون بشكل طيب مع فرق التفتيش الدولية». وقالت سوريا انها ايدت القرار في التصويت في مجلس الامن لتجنيب العراق الحرب. واعربت عن قلقها بخصوص ما وصفته ببحث الولايات المتحدة عن ذريعة لمهاجمة العراق دون ابطاء. وقالت اذاعة دمشق في تعليقها «في انتهاك سافر لقرار مجلس الامن الجديد تعمدت ادارة بوش الكشف عن خطتها لغزو العراق واحتلال اراضيه واسقاط نظامه. والهدف من هذا الضجيج العسكري استفزاز الحكومة العراقية ودفعها الى سلوك الطريق الخاطيء اي عدم التعاون مع مجلس الامن او التعاطي مع القرار 1441 بحيث يشكل هذا الموقف ذريعة لمباشرة هجومها العسكري دون ابطاء. ويعطي القرار لمجلس الامن دورا محوريا قبل اي هجوم محتمل على العراق لكنه لا يلزم الولايات المتحدة بطلب تفويض لشن حرب. وتعارض سوريا بشدة اي عمل عسكري امريكي ضد بغداد وتخشى ان يكون الخطوة الاولى في خطة امريكية لاعادة ترتيب الاوضاع في الشرق الاوسط وزيادة قوة اسرائيل في المنطقة.رويترز