الاربعاء 8 رمضان 1423 هـ الموافق 13 نوفمبر 2002 كشفت صحيفة «لوس انجلوس تايمز» أمس ان الولايات المتحدة جددت تعاونها مع اكراد شمال العراق وان مسئولي المخابرات الاميركية موجودون هناك بالفعل وانهم يعدون لضربة اميركية محتملة للاطاحة بصدام حسين الرئيس العراقي. ونقلت الصحيفة عن مصادر كردية قولها ان المسئولين الاميركيين منهمكون في «مهام متعددة» في المنطقة الكردية من بينها العمل التحضيري للهجوم المحتمل على بغداد واقامة مركز تنصت على باقي مناطق العراق والتحقيق في صلة جماعة اسلامية متطرفة مع تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن. وتعهدت واشنطن بحماية المنطقة الكردية في شمال العراق من اي هجمات محتملة من قوات صدام في حالة تحرك واشنطن عسكريا للاطاحة به. ونقلت الصحيفة عن جلال الطالباني رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني قوله «اذا غزا صدام حسين الشمال ستتحرك الولايات المتحدة فورا». وأضاف «هناك الآن تعاون مع الولايات المتحدة في كل المجالات.. عسكريا وكل اشكال التعاون». ونقلت صحيفة «لوس انجلوس تايمز» أمس عن زعيم بارز في الحزب الديمقراطي الكردستاني قوله ان «علاقة جديدة» مع الولايات المتحدة تطورت في الشهرين الماضيين. ونقل عن سامي عبد الرحمن نائب رئيس الحكومة الكردية قوله «اعتقد حقا ان التعاون الاميركي مع الاكراد سيكون مفيدا للجانبين». وفي واشنطن لم تقر وكالة المخابرات المركزية الاميركية «سي.اي.ايه» أو وزارة الدفاع «البنتاغون» بوجود مسئولين اميركيين في شمال العراق كما لم تعلقا على تجدد الروابط مع اكراد العراق. والاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني يشكلان اكبر معارضة مسلحة لصدام داخل العراق ويسيطران على منطقة الحظر الجوي الشمالي الذي تفرضه الطائرات الاميركية والبريطانية منذ انتهاء حرب الخليج عام 1991. رويترز