الاربعاء 8 رمضان 1423 هـ الموافق 13 نوفمبر 2002 رحبت ثلاث فصائل فلسطينية بالحوار بين حركتي حماس وفتح وطالبتهما ببلورة استراتيجية كفاحية موحدة، حيث يتحملان مسئولية خاصة في اعادة تفعيل النضال المشترك. ودعا صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين كلاً من حركتي فتح وحماس للعودة الى البرنامج الوطني الشامل كقاعدة للمفاوضات الدائرة بينهما في القاهرة. وقال مطلوب منهما الوصول الى استراتيجية كفاحية موحدة تؤكد مواصلة الانتفاضة ودعمها وتجلب الدعم العربي والدولي لشعبنا وقضيتنا. وقال جميل مجدلاوي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من جهته «نحن في الجبهة نؤيد كل وجهة من شأنها أن تعزز وحدة الساحة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال». وأضاف «نعتقد ان حوار حركتي فتح وحماس الجاري في القاهرة حالياً سيحقق الوجهة التي تنتظرها جماهير شعبنا إذا ما كان حلقة من حلقات الحوار الوطني الشامل لبلورة برنامج وطني وآليات عمل تساهم في تعزيز صمود شعبنا واستنهاض عوامل القوة فيه حتى نواصل الانتفاضة والمقاومة الى أن يتحقق طرد الاحتلال عن أرضنا». وأكد مجدلاوي على ان حركتي فتح وحماس تتحملان مسئولية خاصة تجاه اعادة تفعيل آليات العمل المشترك التي تعيد طرح مشروع برنامج الاجماع الوطني الذي تمت صياغته من قبل اللجنة المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للانتفاضة. ورحبت جبهة التحرير الفلسطينية بالحوار الجاري في القاهرة بين فتح وحماس، وقال د. واصل أبو يوسف القيادي البارز عضو المكتب السياسي للجبهة «نأمل أن يتمخض الحوار عن قرارات جدية بضرورة الوصول الى تعزيز الوحدة الفلسطينية بين الجميع لتشكل صمام الأمان لنا جميعاً». وأضاف من الضروري مشاركة حماس للوصول الى قيادة وطنية فلسطينية مشكلة من القوى الوطنية والاسلامية كافة. وأشار الى ان السعي الجدي للتوصل الى استراتيجية عليا وطنية للشعب الفلسطيني متفق عليها بين كل القوى الفاعلة والوطنية والاسلامية تشكل غاية الأهمية في مواصلة واستمرار الانتفاضة والمقاومة كخيار استراتيجي للشعب الفلسطيني هدفه انهاء الاحتلال والاستيطان ونيل الحقوق الوطنية والمشروعة وفي مقدمتها تجسيد الدولة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين. غزة ـ ماهر إبراهيم: