الاربعاء 8 رمضان 1423 هـ الموافق 13 نوفمبر 2002 صرح صفوت الشريف وزير الاعلام المصري بأن الرئيس محمد حسنى مبارك قد اشار خلال اجتماعه بالهيئة البرلمانية للحزب الوطنى الديمقراطى امس الى أن الدولة بكل اجهزتها تبذل جهدا كبيرا وان هناك قانونا للصناعات الصغيرة سوف يصدر للتعامل معها كما اشار الى الجهد الذى يبذل من اجل خلق وظائف جديدة واستثمارات لان ذلك يعنى مصانع ووظائف. واشار مبارك الى ان القطاع الخاص يقوم بالدور الرئيسى والاساسى لتوفير فرص العمل وبالتالى من الواجب ان نعطى هذا القطاع حظه فيما يقدمه من اعمال ناجحة ومسئولية يتحملها . وقال مبارك في الاجتماع ان الاغلبية من رجال الاعمال تعمل بكفاءة وادت دورها فى اقامة مشروعات ومصانع ناجحة وانه يقوم بالمرور عليها ويسعده مايراه وان القطاع الخاص اصبح يشكل ركيزة فى عملية التنمية وان كنا لا ننكر دور قطاع الاعمال العام الذى هو الاساس وفيه انطلقت تنمية الصناعات ويقوم اليوم بتفريخ اجيال من المهارات. واوضح مبارك انه من الصعب ان تتحمل الحكومة التعيين فى وظائف جديدة وقال ان ذلك كان اجراء ممكنا عندما كان تعداد مصر 20 مليون نسمة الا ان الموازنات اصبحت لا تستطيع ان تحقق ذلك وان الاعتمادات فى الموازنة العامة للمرتبات والمعاشات للدعم المنظور تصل الى 55 مليار جنيه. وقال صفوت الشريف ان مبارك ذكر انه حين تولى المسئولية كانت المرتبات تصل 2.5 مليار جنيه واليوم تعدت 35 مليار جنيه وان اجمالى الدعم غير المنظور الى جانب الدعم المنظور والمرتبات يصل فى مجموعه الى 85 مليار جنيه ولو استمر الاجر على ذلك فان انهيارا سوف يقع فى الخدمات ولا تستطيع حكومة من الحكومات ولا اقتصاد مهما بلغ قدره ان يتحمل ذلك. وفى حديثه عن المشكلة السكانية اشار مبارك الى ان زيادة عدد السكان يشكل خطرا على مستقبل الحياة فى مصر وان تعداد السكان فى مصر عام 81 كان 41 مليون نسمة وصل الى الان 69 مليونا مشيرا الى ان كل زيادة فى السكان تعنى مزيدا من الخدمات وتوفير المستلزمات من المدارس والملبس والمستشفيات والجامعات وفرص العمل. واشار الرئيس الى ان هذا العام وصلت الزيادة السكانية من يناير الى يونيو 700 الف نسمة وقال ان على الشعب والمجتمع ان ينظم الاسرة بما يتناسب مع امكانياته حتى يمكن ان يحيا الحياة المعقولة. واضاف ان المشكلة السكانية لها اثارها الخطيرة ضاربا المثل بدول انهار المستوى المعيشى فيها بسبب المشكلة السكانية وتأثر الاقتصاد وانماط الحياة فيها واصبحت هناك تفرقة فى تلك الدول تتعلم فى احسن المدارس وتعالج فى ارقى المستشفيات غير ان الاغلبية العظمى تعيش تحت خط الفقر.أ.ش.أ