الاربعاء 8 رمضان 1423 هـ الموافق 13 نوفمبر 2002 انصب تعليق كل من اليابان والفلبين على قرار مجلس الامن بشأن العراق على مطالبة بغداد بالاذعان له وتنفيذه بدقة. فقد دعا المسئولون اليابانيون فى تصريحاتهم أمس العراق لقبول التفتيش على أسلحته بصورة فورية وغير مشروطة وبدون عراقيل وبأخذ قرار مجلس الامن بكل جدية. كما أبلغ مدير ادارة الشرق الاوسط بوزارة الخارجية القائم بالاعمال العراقى فى طوكيو بأن العراق عليه أن يذعن لقرارات مجلس الامن المعنية. وفى مانيلا صرح وزير الخارجية بلاس أوبل بأن الفلبين ترحب بتبنى القرار بالاجماع وهو ما يعكس التزامنا المشترك بمتابعة كافة الوسائل السلمية لتحقيق أهدافنا ولتأكيد التزام الامم المتحدة فى نفس الوقت بمنع تطوير وانتشار أسلحة الدمار الشامل. وأضاف الوزير أن الفلبين تنضم للدعوات الموجهة للعراق بالاذعان بصورة كاملة وغير مشروطة لهذا القرار وجميع القرارات الاخرى للامم المتحدة وبضمان نزع أسلحة الدمار الشامل نزعا كاملا ونهائيا. وتجدر الاشارة الى أن اليابان تبحث حاليا أشكال مشاركتها فى العمل العسكرى ضد العراق اذا ما قررت واشنطن الاقدام عليه ومن بين ذلك توسيع المساندة اللوجستية الحالية فى البحر العربى لتشمل أيضا مدمرات وطائرات استطلاع متفوقة تكنولوجيا بينما كانت مشاركتها فى الحملة على أفغانستان وحتى الان قاصرة على خمس سفن حربية لاغراض التزويد بالوقود والعتاد..ق.ن.أ