الثلاثاء 7 رمضان 1423 هـ الموافق 12 نوفمبر 2002 سبق الاحتفال التقليدي بذكرى اعلان الهدنة في 11 نوفمبر عند قوس النصر بباريس بحضور الرئيس جاك شيراك أمس حماية مشددة بعد اربعة اشهر من محاولة اغتيال الرئيس الفرنسي خلال الاحتفال بالعيد الوطني في 14 يوليو. وأوضحت مديرية الامن ان العشرات من رجال الشرطة اندسوا مرتدين الملابس المدنية بين الجمهور لرصد اي تصرف مشبوه. وتم تجنيد 250 رجل شرطة بدلا من 40 كما كان معتادا اضافة الى المئات الذين يتم نشرهم عادة في هذه الظروف. ويقول مسئولو الامن ان الامر «اختبار كبير لاجراء جديد» لتوفير حماية افضل للرئيس في اول ظهور علني له منذ 14 يوليو. وكان يميني متطرف يدعى ماكسيم برونيري حاول وهو بين الجمهور اطلاق النار على الرئيس شيراك خلال العرض العسكري التقليدي الذي يقام في جادة الشانزليزيه. وقد اودع السجن منذ ذلك الحين. واثارت محاولة الاغتيال هذه مسألة حماية رئيس الدولة في مثل هذه المناسبات. ولم ينظم أي عرض عسكري في احتفال 11 نوفمبر حيث جرى فقط تكريم ذكرى مقاتلي الحرب العالمية الاولى عند قوس النصر. ويتطلب الامر مع ذلك ان يقطع الرئيس جادة الشانزليزيه بسيارته الرسمية يواكبه حرس الخيالة والدراجات النارية للوصول الى قوس النصر. أ.ف.ب