الثلاثاء 7 رمضان 1423 هـ الموافق 12 نوفمبر 2002 بالتزامن مع إعلان بدء جولة ديفيد ساترفيلد في المنطقة اعترف كولن باول وزير الخارجية الأميركية بأن الانتخابات الاسرائيلية تخفف من وتيرة جهود السلام لكنه أكد التزام ارييل شارون رئيس وزراء دولة الارهاب بخريطة الطريق الأميركية. وبحسب صحيفة «معاريف» العبرية أمس قال باول انه «خلافاً لتصريحات وزير الخارجية بنيامين نتانياهو، فان حكومة اسرائيل تواصل العمل مع الولايات المتحدة من أجل دفع «خريطة الطرق» السياسية». وقال باول الذي سئل من قبل شبكة «سي.ان.ان» حول اقوال نتانياهو بأن خريطة الطرق غير مناسب: «هذا ليس الموقف الذي سمعته من رئيس الحكومة. اسرائيل تعمل معنا على خريطة الطريق، نحن نبذل جهدا للتقدم في موضوع السلام في الشرق الاوسط ولكن في حالة الارهاب والعنف من الجانب الفلسطيني سيكون من الصعب التقدم». واعترف باول «ان الانتخابات في اسرائيل تخفف من وتيرة الامور». وكان ناطق باسم السفارة الاميركية في اسرائيل أعلن ان ديفيد ساترفيلد المسئول في وزارة الخارجية الاميركية بدأ أمس محادثات في اسرائيل والاراضي الفلسطينية من اجل اعطاء دفع لمبادرة السلام التي تنص عليها «خريطة الطريق». ويجري ساترفيلد محادثات مع مسئولين من كل الاطراف بشأن «خريطة الطريق» التي وضعتها اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة، روسيا، الاتحاد الاوروبي، الامم المتحدة) وتنص على انشاء دولة فلسطينية مؤقتة العام المقبل على ان تحدد حدودها النهائية بحلول العام 2005. ويلتقي المسئول الاميركي شارون اليوم ثم يلتقي مسئولين فلسطينيين في الخليل في الضفة الغربية الاربعاء. كما يقوم ساترفيلد بزيارة تستمر يومين الى الاردن قبل ان يعود الى الاراضي الفلسطينية السبت على ان يختتم مهمته بعد ذلك في القاهرة. وفي المقابل قال سمير غوشة وزير شئون القدس وعضو اللجنة التنفيذية فى منظمة التحريرالفلسطينية ان ساترفيلد لا يحمل خلال زيارته للمنطقة أي حلول أو مبادرات سياسية. وأضاف ان الجانب الفلسطينى لديه العديد من الملاحظات والتحفظات على خريطة الطريق سوف يطرحها على المبعوث الاميركى، مشيرا الى ان القيادة الفلسطينية أجرت عدة مشاورات واتصالات مع بعض الدول العربية من أجل تنسيق المواقف. القدس ـ «البيان» والوكالات: