الاثنين 6 رمضان 1423 هـ الموافق 11 نوفمبر 2002 اعلنت جماعات حقوقية أميركية في سان فرانسيسكو، استمرار احتجاجاتهم ضد سياسة الولايات المتحدة بشأن العراق، واصفين اياها بأنها تخطط للحرب من اجل النفط. وقالت ميديا بنيامين من الجماعة المتحدة للسلام والتعاون الدولي ومقرها سان فرانسيسكو لصحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل «ادارة بوش ليست مهتمة بعمليات التفتيش على الاسلحة... بل بخوض حرب ضد العراق. انها حرب من اجل النفط». ونقلت الصحيفة امس السبت عن بنيامين وهي مرشحة سابقة لحزب الخضر في مجلس الشيوخ الاميركي اتهامها للولايات المتحدة بتهديد الدول التي لم تؤيد قرار الامم المتحدة بالحرمان من الوصول الى النفط العراقي بعد نشوب صراع عسكري محتمل مع العراق او الحرمان من مساعدات في المستقبل. وبرزت سان فرانسيسكو كمركز للمعارضة الرافضة لاهداف ادارة بوش المتعلقة بالعراق. وشهدت المدينة الشهر الماضي اكبر مسيرة مطالبة بالسلام منذ حرب فيتنام وذكرت منظموها ان 80 الفا شاركوا فيها. ونقلت الصحيفة ايضا عن ريتشارد بيكر وهو مندوب جماعة تولت رعاية مظاهرات مطالبة بالسلام في الاونة الاخيرة قوله ان الولايات المتحدة تسعى الى اقامة «نظام استعماري... يحول نفط العراق الى شركات النفط الاميركية». وذكرت الصحيفة ان بنيامين التي قاطعت كلمة لوزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد امام الكونغرس في الاونة الاخيرة ستنضم لاحتجاج امام البيت الابيض في 17 نوفمبر الجاري كما تعتزم الجماعة التي ينتمي اليها بيكر تنظيم احتجاجات لمدة ثلاثة ايام في يناير في العاصمة الاميركية. وشارك اكثر من نصف مليون من المتظاهرين الرافضين للحرب من شتى انحاء اوروبا في مسيرات بانحاء مدينة فلورنسا امس السبت للتنديد بأي هجوم اميركي على العراق.رويترز