الاثنين 6 رمضان 1423 هـ الموافق 11 نوفمبر 2002 ذكرت تقارير إخبارية أمس أن الشرطة أعادت اعتقال شخص يشتبه في انتمائه للجماعة الاسلامية الارهابية وذلك بعد أن أمرت محكمة ماليزية بإطلاق سراحه. وذكرت صحيفة «نيوستريتس تايمز» أنه من المتوقع احتجاز نصر الدين ناصر (46 عاما) لمدة عامين بسجن معسكر كامونتنج الواقع على بعد 250 كيلومترا شمال كوالالمبور بدعوى انتمائه للجماعة الاسلامية وهي جماعة إسلامية متشددة تنشط في جنوب شرق آسيا. وكانت المحكمة العليا قد أمرت الحكومة الجمعة الماضي بإطلاق سراح نصر الدين الذي اعتقل في البداية في إبريل الماضي. وحكمت المحكمة بأن الشرطة فشلت في إيجاد الدليل الذي يؤكد مزاعمها بأن نصر الدين عضو في الجماعة الاسلامية. وتم الافراج عن نصر الدين لفترة وجيزة أمس الأول لكن الشرطة أعادت اعتقاله في وقت لاحق من اليوم نفسه وذلك حسبما صرح محاميه سيف الاسلام رملي لصحيفة «نيو صنداي تايمز». وانتقدت جماعة حقوق الانسان الماليزية «سوارام» السلطات لاعادة اعتقال نصر الدين واصفة الاجراء بأنه تخريب للعدالة. وأصدرت سوارام بيانا أمس قالت فيه «إن الحكومة تعاود من جديد وطء العدالة بالاقدام، وهزأت بالقضاء». وتحتجز الحكومة الماليزية أكثر من 70 من المشتبه في انتمائهم إلى المتشددين الاسلاميين زاعمة أن كثيراً منهم ينتمي للجماعة الاسلامية المشتبه فيه الرئيسي في هجمات 12 أكتوبر في بالي والتي أوقعت أكثر من 180 قتيلا. د.ب.أ