الاحد 5 رمضان 1423 هـ الموافق 10 نوفمبر 2002 انتقدت الولايات المتحدة بشدة حكم الاعدام الذي صدر بحق المثقف الايراني هاشم اغاجاري بعد ادانته بتهمة «شتم الانبياء»، واعربت عن «قلقها العميق» ازاء تدهور حقوق الانسان في ايران. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية لين كاسيل «ان المحاكمة والحكم القاسي بشكل لا يصدق بحق الاصلاحي الايراني هاشم اغاجاري، فقط لانه كان يمارس حقه في حرية التعبير، يمثلان تراجعا عن المقاييس الدولية» لحقوق الانسان. واضافت «نحن قلقون جدا ازاء هذه المسألة التي تكشف عن تدهور لحقوق الانسان في ايران». واعلنت ان احكاما بالاعدام تنفذ في الساحات العامة، كما زادت حالات الرجم وبتر الاعضاء واضطهاد الاصلاحيين والصحافة خلال الاشهر القليلة الماضية منوهة بوجود استياء متنام داخل البلاد. وكان حكم على هاشم اغاجاري بالاعدام بعد ادانته بتهمة «شتم الانبياء» الامر الذي اعتبره الاصلاحيون حلقة في سلسلة اختبارات القوة مع المحافظين. ويبلغ اغاجاري الـ 45 من العمر وهو مقرب سياسيا من الرئيس محمد خاتمي وصدر الحكم بحقه عن محكمة همدان اثر خطاب القاه في التاسع عشر من يونيو الماضي في هذه المدينة الواقعة غرب ايران حسب ما افاد محاميه صالح نقباخ. أ. ف. ب