الاحد 5 رمضان 1423 هـ الموافق 10 نوفمبر 2002 ألقي القبض على آخر عضو هارب من جماعة جيش التحرير التكافلي (إس إل أيه) التي اختطفت الأميركية الثرية باتي هيرست في السبعينيات. وتقول تقارير إن جيمس كيلجور، وهو عضو سابق في جيش التحرير التكافلي قد اعتقل في بيته في كيب تاون بجنوب إفريقيا. وكيلجور مطلوب في الولايات المتحدة بخصوص سرقة بنك عام 1975. ويأتي القبض عليه بعد أربعة أيام من إقرار أربعة أعضاء آخرين في نفس الجماعة في محكمة في كاليفورنيا بأنهم مذنبون في جريمة قتل عميل بأحد البنوك أثناء هجوم لهم على البنك. وتقول تقارير وكالات الأنباء إن إلقاء القبض على كيلجور تم في ضاحية مرفهة في كليرمونت على أيدي عملاء لمكتب التحقيقات الفيدرالي بمعاونة البوليس الدولي. وقالت ماري مارتنز-إنجلبريخت المتحدثة باسم شرطة كيب تاون إن كيلجور، 55 سنة، دخل جنوب إفريقيا بطريقة غير مشروعة قبل خمس سنوات واستخدم اسم تشارلز بيب. وقالت إنه عمل كمحاضر في جامعة كيب تاون. وكيلجور متزوج من امرأة تدرس في الجامعة أيضا. وقالت وكالة أنباء أسوشيتد برس إن من المتوقع أن يمثل كيلجور أمام محكمة في كيب تاون غدا الاثنين في جلسة لتقرير ترحيله. وأكثر ما اشتهرت به جماعة جيش التحرير التكافلي التي نفذت عمليات سطو على البنوك في السبعينيات هو اختطافها باتي هيرست عام 1973 ثم تجنيدها مع الجماعة. وقد انحلت الجماعة منذ وقت طويل، ونبذ أعضاؤها الأيديولوجية التي تبنتها الجماعة في السابق وانخرطوا في الحياة المدنية. وقد ظهر أربعة من زملاء كيلجور بشكل مفاجئ في محكمة ساكرامنتو يوم الخميس، حيث أقروا بالذنب في جريمة قتل من الدرجة الثانية لرجل عمره 42 عاما أثناء السطو على بنك في كارميشيل، كاليفورنيا. وسوف تكون هيرست التي كانت موجودة أيضا أثناء حادث السرقة ذاك إحدى شهود الادعاء الرئيسيين إذا حولت القضية إلى المحكمة. وكالات