الاحد 5 رمضان 1423 هـ الموافق 10 نوفمبر 2002 حكم على معارض فيتنامي بالسجن أربع سنوات بسبب نشره انتقادا للحكومة الشيوعية على صفحات الإنترنت. وأدين لي شي كوانج، وهو محام عمره 32 سنة، باقتراف ''أعمال دعاية'' ضد الدولة. حسب ما صرح مسؤول قضائي بعد محاكمة استمرت يوما واحدا في هانوي. ولم يسمح لصحفيين أجانب بحضور المحاكمة. وتزامن الحكم مع تأكيد شركات خدمات الإنترنت في فيتنام (آي إس بي) أن السلطات هناك سدت الطريق أمام الوصول إلى الموقع. وقد ألقي القبض على لي شي كوانج في فبراير بعد أن اتهم بنشر عدة مقالات على الإنترنت ينتقد الحكومة بسبب اتفاق الحدود في البر والبحر مع الصين. كما امتدح أيضا معارضين آخرين معروفين هما نجوين ثانه جيانج، وفو كاو كوان. وعلى الرغم من الضمانات الدستورية في فيتنام لحرية الصحافة، فإن المعارضين يخاطرون بالتعرض للعقوبة حين ينتقدون علانية. وسوف يكون للحكم الصادر على كوانج تأثير على معارضين آخرين ينتظرون المحاكمة. وكان قد ألقي القبض في سبتمبر على كاتب فيتنامي بارز هو نجوين فو بنه، لأنه كتب مقالات ينتقد فيها الاتفاقات الحدودية ونشرت أيضا على الإنترنت. وشددت الحكومة قبضتها على الإنترنت بوضع قواعد تطلب من مواقع الإنترنت الحصول على رخصة. وسد الطريق الوصول إلى موقع «بي بي سي» باللغة الفيتنامية لمدة أسبوع، وكان الداخلون إلى الموقع لا يجدون سوى رسالة تطلب منهم كلمة سر أو الاتصال بالشركة التي تقدم لهم خدمة الإنترنت. واكدت مصادر في شركتي إنترنت أكدت اتخاذ إجراءات لمنع وصول مستخدمي الإنترنت من الاطلاع على عناوين معينة على موقع «بي بي سي». ورفضت السلطات الحكومية التعليق على القيود المفروضة. ويحتوي موقع «بي بي سي» باللغة الفيتنامية على عدد من المواضيع الإخبارية والمعلومات منها لقاءات صحفية مع المعارضين. ووصل عدد صفحات الاطلاع فيه إلى 180 ألف في الأسبوع. وقالت فان ثوي ثانه المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفيتنامية يوم الخميس في تصريح لـ «بي بي سي»إن فيتنام مدركة تماما لأهمية الإنترنت. وقالت إن القيود على الوصول إلى مواقع معينة تهدف إلى منع مواقع الجنس الفاضح والمواقع التي تحض على العنف. «بي. بي. سي»