الاحد 5 رمضان 1423 هـ الموافق 10 نوفمبر 2002 أعلن عدد من أعضاء مجلس نقابة المحامين - الذي تضم أغلبيته منتمين لجماعة الاخوان المسلمين المحظورة - أنهم سيتوجهون للقاء أعضاء مجلس نقابة الصحفيين للعمل على احتواء الأزمة التي ثارت بين النقابتين العريقتين مؤخرا بسبب بيان أصدرته نقابة المحامين لتأييد أحد المحامين ضد ما اعتبر هجوما من بعض الصحف عليه. وفيما يشبه التنصل من هذا البيان أكد عدد من أعضاء مجلس نقابة المحامين الذين وقعوا عليه أنهم لم يقرأوه وأقسم بعضهم أنهم ظنوا أنه بيان مناشدة لنقابة الصحفيين ولا يحتوي على عبارات التهديد والانتقاد للصحفيين التي اكتشفوها فيما بعد. وقال جمال تاج عضو مجلس نقابة المحامين أنه من الخبل أن نصدر بيانا ضد نقابة الصحفيين التي نعتز بها مشيرا الى أن ظروف التوقيع على البيان جاءت في جلسة شهدت توترا شديدا بين أعضاء المجلس من الاخوان والنقيب سامح عاشور. وأجمع تاج وعبدالسلام كشك عضو مجلس نقابة المحامين على أن هذا البيان لا يعد قرارا من مجلس النقابة وأنه لن يصدر عنه كقرار أبدا مثل هذه الأمور. كان مرتضى منصور عضو مجل الشعب ونائب رئيس نادي الزمالك الرياضي وهو محام أيضا قد جمع توقيعات عدد من أعضاء مجلس نقابة المحامين على بيان اعتراض على منع الصحف القومية والحزبية والمستقلة في مصر من نشر صورة واسم منصور استجابة لتوصية من مجلس نقابة الصحفيين بعد نشر جريدة «صوت الأمة» المستقلة نص شريط كاسيت مسجل عليه كم كبير من السباب والشتائم وجهها منصور الى الصحافة والصحفيين وذلك عشية هزيمة ناديه الزمالك من النادي الأهلي منافسه العتيد بستة أهداف مقابل هدف واحد. احتوى البيان على عبارات التهديد لنقابة الصحفيين وأعضائها بحظر تعامل المحامين معهم في القضايا المقامة منهم أو ضدهم أو الحضور معهم في أية تحقيقات تجريها النيابة العامة أو في أقسام الشرطة في البلاغات المقدمة منهم أو ضدهم الى أن تعدل نقابة الصحفيين عن قرارها بمقاطعة منصور. وقال مرتضى منصور لـ «البيان» أن البيان الصادر عن نقابة المحامين لم يؤد الى اثارة أزمة مع نقابة الصحفيين مشيرا الى أنه التقى ابراهيم نافع نقيب الصحفيين لتوضيح هذا الأمر ومتهما عددا من الصحفيين بالسعي الى اثارة مثل هذه الأزمات. القاهرة - محيي الدين سعيد: