الاحد 5 رمضان 1423 هـ الموافق 10 نوفمبر 2002 اعلنت الخارجية الاميركية ان الاعتداء الذي تعرضت له الناقلة الفرنسية ليمبورغ بسواحل اليمن يكلف صنعاء كثيرا، فيما اكد مسئولون يمنيون ان نحو مليار ريال يخسرها الاقتصاد اليمني شهريا، كما وجهت منظمة العفو الدولية الى جورج بوش الرئيس الاميركي تطالب بإيضاحات عن دور واشنطن في الهجوم الصاروخي على مجموعة يشتبه بأنها اعضاء بتنظيم القاعدة. واعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان الاعتداء الذي تعرضت له ناقلة النفط الفرنسية «ليمبورغ» مطلع اكتوبر الماضي في اليمن كلفت هذا البلد غاليا حيث انخفضت الى النصف عائداته من الترانزيت الدولي في مرافئه. واوضحت الوزارة ان «هذا الامر يرغم قادة السفن على تحاشي اليمن والتوقف في مرافيء منافسة خصوصا في جيبوتي وعمان» موضحة ان بوالص التأمين للسفن التي تريد التوقف في المرافيء اليمنية قد زادت 300% اي زيادة المصاريف بمعدل 150 الف دولار. ومن جهة اخرى، اعلنت وزارة الخارجية الاميركية اعادة فتح السفارة الاميركية في اليمن نهاية الاسبوع بعد اقفالها الاربعاء الماضي اثر عملية اميركية الاحد الماضي ضد ستة عناصر مفترضين في تنظيم القاعدة. وقدرت السلطات اليمنية الخسائر الاقتصادية للبلاد نتيجة للهجوم الذي استهدف ناقلة النفط الفرنسية «ليمبورغ» بحوالي مليار ريال شهريا. وقالت المصادر الحكومية ان ارتفاع نسبة التأمين على السفن والبضائع الواصلة الى الموانيء اليمنية بنسبة 250%، وتراجع النشاط الملاحي والاضرار التي اصابت القطاع السمكي تصل الى نحو مليار شهريا. على صعيد اخر وجهت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الانسان رسالة مكتوبة الى الرئيس الاميركي جورج بوش تسأله فيها عن دور واشنطن في هجوم صاروخي على من يشتبه في انهم اعضاء بتنظيم القاعدة في اليمن. وقالت المنظمة ومقرها لندن في بيان «اذا كان هذا القتل المتعمد بديلا عن الاعتقال في ظروف لم يكونوا فيها يشكلون تهديدا مباشرا فان قتلهم يكون اعداما خارج نطاق القضاء في انتهاك لقانون حقوق الانسان الدولي». واضاف البيان «يجب على الولايات المتحدة ان تصدر بيانا واضحا لا لبس فيه يفيد بأنها لن تجيز الاعدام خارج نطاق القضاء». وقالت منظمة العفو الدولية في بيانها انها طلبت ايضا من اليمن ان يوضح ما ان كانت لديه اي معرفة مسبقة بالهجوم. واشادت وزارة الدفاع الاميركية بتعاون الحكومة اليمنية مع الولايات المتحدة.وكالات