الاحد 5 رمضان 1423 هـ الموافق 10 نوفمبر 2002 أعلنت اللجنة الشعبية المصرية لمناهضة التطبيع والمقاطعة ودعم الكفاح الفلسطيني رفضها واستنكارها لما جاء في تقرير لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة من انتقاد لمصر بادعاء الهجوم على اليهود في الصحف المصرية. وصفت اللجان الشعبية ذلك بأنه استمرار وتعميق لإنحياز الأمم المتحدة للهيمنة الأميركية وللصهيونية حتى باتت المنظمة الدولية جسرا تعبر من خلاله الولايات المتحدة الاميركية لأهدافها أكدت اللجان في بيان لها أن الشعب المصري والحركة الوطنية والمثقفين المصريين لا يعادون اليهودية كديانة ولا اليهود لأنهم يهود وإنما يعادون الاستعمار الصهيوني والعنصرية الصهيونية والعدوان والعنف الإسرائيليين مشيرة إلى أنه لا يوجد هجوم أو حملة في الصحافة المصرية على اليهود وإنما على الصهيونية وإسرائيل، إلا إذا اعتبرت الأمم المتحدة الصهيونية واليهودية شيئا واحدا كما يرى الصهيانة. تساءل البيان أين الأمم المتحدة من حصار إمبريالي عنصري اميركي ضد الشعب العراقي غير مسبوق في التاريخ وقتل نتيجته ما يقارب من مليوني إنسان عربي ؟ كما تساءل عن غياب المنظمة الدولية عن قتل الأبرياء الذين قتلتهم آلة الحرب الأميركية في أفغانستان أو في حمايتها وبمساندتها . قال البيان أنه إذا كانت لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لم تر دماء العرب والمسلمين التي سالت وتسيل ظلما وعدوانا فمن الطبيعي ألا ترى إنتهاكات حقوق الإنسان العنصرية التي يتعرض لها العرب والمسلمين في أوروبا وأميركا خاصة بعد 11 سبتمبر 2001 ، كما أنها لم تر الحملة العنصرية التي تشن على العرب والمسلمين وعلى الدين الإسلامي من العنصريين في أميركا وأوروبا والكيان الصهيوني ومنهم رؤساء ووزراء وسياسيون ومثقفون. لفت البيان إلى أن ما تضمنه تقرير لجنة حقوق الإنسان يتزامن مع حملة ضد أعمال درامية مصرية بدعاوى كاذبة أنها معادية للسامية وشبقته حملة ضد صحفيين وكتاب مصريين بنفس الإدعاء الكاذب في إشارة إلى الحملة ضد مسلسل «فارس بلا جواد» الذي يقوم ببطولته الفنان محمد صبحي والحملة التي سبقتها ضد إبراهيم نافع نقيب الصحفيين بدعوى معاداة السامية. القاهرة ـ محيي الدين سعيد :