الاحد 5 رمضان 1423 هـ الموافق 10 نوفمبر 2002 أكد محمود حمود وزير خارجية لبنان ورئيس الدورة الحالية لاجتماعات وزراء الخارجية العرب ان الشعب العربي يرفض أي عدوان على أي دولة عربية ويعتبره عدواناً على الأمن القومي العربي وعلى جميع الدول العربية كما يرفض استعمال القوة ضد أي دولة عربية بالمنطقة. وقال لدى وصوله لمصر في زيارة يشارك خلالها في أعمال الاجتماع الطاريء لوزراء الخارجية ان هذا الاجتماع الطاريء يأتي من واقع المستجدات والمتغيرات التي طرأت على الساحة العربية. وخاصة ما يتعلق بالاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الشعب الفلسطيني والمسألة العراقية. وحول ماذا كان هناك تحفظات على المبادرة الأميركية «خريطة الطرق» قال حمود اننا نتعامل مع أي مبادرة سياسية من شأنها تحقيق السلام في المنطقة ولكن المرجعية الوحيدة لدينا للتعامل مع أي مبادرة هي الحقوق العربية ومبادرة السلام العربية وان معيار التعامل مع معطيات أي مبادرة سلام هو قربها او بعدها عن مبادرة السلام العربية التي وافقنا عليها جميعاً والتزمنا بها. ويجب ان ننظر إلى جميع المبادرات من هذا المنطلق. وحول دعوة قطر لعقد قمة عربية قال حمود ان قطر ستشارك في الاجتماع واذا كانت هناك دعوة لذلك فأننا سنستمع اليها من وزير خارجية قطر ونبحث أهمية وضرورة الاستعداد لها اذا كانت هناك موافقة اجماعية على عقدها، وحول الطلب الليبي بالانسحاب من الجامعة العربية قال وزير خارجية لبنان انه سبق للأمين العام لجامعة الدول العربية ان توجه إلى ليبيا وبحث هذا الموضوع مع العقيد القذافي والقيادة الليبية.. كما ان ميثاق الجامعة يعطينا مهلة مدتها عام للبت في هذا المطلب اذا كان هناك طلب قد رفع. القاهرة ـ كمال عمران: