السبت 4 رمضان 1423 هـ الموافق 9 نوفمبر 2002 دعت اذاعة دمشق وزراء الخارجية العرب الذين سيجتمعون بالقاهرة الى توجيه رسالة واضحة الى اوروبا والعالم بأنهم يرفضون بشكل قاطع أى حرب ضد العراق وانهم مع الشرعية الدولية وميثاق الامم المتحدة وضد المعايير المزدوجة . وقالت الاذاعة فى تعليقها السياسى تعقيبا على نتائج الانتخابات الاميركية ان هذه النتائج ستزيد من منطق القوة على العقل والفعل الاميركى فى التعامل ليس فقط مع قضايا المنطقة بل ومع القضايا الدولية ايضا . وقالت الاذاعة فى تعليقها السياسى اننا نرى فى اسرائيل الشيء ذاته حيث تزداد سرعة النزعة العنصرية العدوانية ترسخا وتجذرا وتدفع المنطقة للخضوع الى منطق القوة والهيمنة وفرض الارادات والشروط فلم نعد نسمع فى فضاء المنطقة سوى أصوات طبول الحرب ونذير العواصف المدمرة. وأوضحت الاذاعة ان سوريا دعت على الدوام الى ابراز الذات العربية والتعبير عنها عبر توحيد المواقف والرؤية وتفعيل العمل والتضامن العربى كما دعت الى مواجهة العالم ومحاورته بلغة واحدة وسياسة واحدة ومطالب واهداف واحدة . وأشارت الى ان الرئيس السورى بشار الاسد دعا خلال استقبال المنسق الاوروبى لعملية السلام اوروبا الى تفعيل دورها والقيام بواجبها فى فضح السياسات الخاطئة وهو يدرك جيدا ان الموقف الاوروبى يزداد قوة وفعالية بقدر مايكون الموقف العربى موحدا وصلبا . وأكدت الاذاعة ان الوضع الاوروبى وتصاعد الاصوات المعادية للحرب فى اوروبا واميركا وغيرها من بقاع العالم خلق فرصة مناسبة امام العرب ليعلنوا بصوت واحد وبقوة عن موقفهم الرافض للحرب والداعى للسلام وبقدر مايكون موقفهم موحدا وصلبا بقدر ماسيؤثر ايجابا على الموقف الاوروبى والدولى. أ.ش.أ