السبت 4 رمضان 1423 هـ الموافق 9 نوفمبر 2002 أعلن نيكولا ساركوزي وزير الداخلية الفرنسي أمس ان المشتبه بهم في حادث الاعتداء على كنيس يهودي في جربه التونسية والذين اعتقلوا في مرسيليا وليون في الاسبوع الأخير كان لهم صلة بتنظيم القاعدة، فيما أشارت الشرطة الجنائية الألمانية نقلاً عن السلطات التونسية ان الاعتداء أسفر عن سقوط 21 قتيلاً وليس 19 كما كان يذكر في الأرقام الرسمية حتى الآن. فيما إذا كانت هناك صلة للقاعدة بثمانية أشخاص اعتقلوا في ليون يوم الثلاثاء الماضي ومعتقل آخر على الأقل في مرسيليا على خلفية الهجوم على معبد يهودي على جربه في ابريل الماضي قال وزير الداخلية الفرنسي للأسف. «في مرسيليا وليون ستظهر لنا الايام القليلة المقبلة ان الامر مهم». وذكرت مصادر قضائية ان المعتقلين في ليون هم اصدقاء واقارب قائد الشاحنة (24 عاما) الذي قتل فيما وصفته السلطات بانه هجوم انتحاري في جزيرة جربة بتونس، واعلنت القاعدة مسئوليتها عن الهجوم. وقالت وزارة الداخلية الفرنسية هذا الاسبوع ان الثمانية المعتقلين في ليون هم والد ووالدة وشقيق نزار نوار قائد الشاحنة التي انفجرت في تونس واقارب آخرين له. وأفرجت السلطات بعد ذلك عن زوجة شقيق نوار ونسيب له. ولم يكشف ساركوزي عن عدد المعتقلين في مرسيليا او صلتهم بالمعتقلين في ليون. وتشتبه المخابرات الفرنسية في تجنيد القاعدة لشبان من الضواحي المحيطة بالمدن الفرنسية خاصة ليون حيث يعيش عدد كبير من الشبان العاطلين المقبلين من دول شمال افريقيا بمعزل عن المجتمع الفرنسي ويجدون في الاسلام ملاذا. وذكرت الشرطة الجنائية الالمانية نقلا عن السلطات التونسية ان الاعتداء الذي وقع في جربة اسفر عن سقوط 21 قتيلا وليس 19 كما كان يذكر في الارقام الرسمية حتى الآن. والى جانب 14 المانيا تشمل حصيلة الضحايا سبعة اشخاص وليس خمسة اشخاص، هم سائح فرنسي ودليل سياحي وشرطيان وعاملان ومنفذ العملية نفسه التونسي نزار نوار الذي قتل حرقا بينما كان يقود الصهريج الممتلئ بالغاز. ولم يتمكن متحدث باسم الشرطة الجنائية ان يحدد جنسيات الضحايا الآخرين. وكانت الحصيلة الرسمية للقتلى تشمل 14 المانيا واثنين من الفرنسيين وثلاثة تونسيين. رويترز ـ أ.ف.ب