السبت 4 رمضان 1423 هـ الموافق 9 نوفمبر 2002 يشتبه وورد الكوك مدير جهاز مخابرات الامن الكندية أن أسامة ابن لادن لايزال حيا لكنه حذر أمس الأول من أن منظمة القاعدة سوف تظل خطرا بالغا حتى اذا مات قائدها. وأقر الكوك أن أجهزة المخابرات لا يتوفر لديها معلومات أكيدة عن مصير ابن لادن، اذ يعتقد البعض داخل تنظيمه أنه قد قتل. وقال الكوك ردا على سؤال من احد الحاضرين في مأدبة عمل في فانكوفر «لا دليل في أي من الاتجهاهين.. انها مسألة تحليل... شكي موضعه هذه النقطة.. على أساس تحليل مع عدم توفر معلومات أخرى.. هي أنه قد لايزال حيا». ولايزال مكان ابن لادن لغزا. وقال بعض مسئولي المخابرات الغربيين انه ربما قتل في جبال تورا بورا في افغانستان خلال القصف الاميركي العام الماضي. ويقول اخرون انه ربما فر خارج أفغانستان وربما الى باكستان. وقد عملت القوات الكندية مع القوات الاميركية في أفغانستان في تعقب ابن لادن وأنصاره. وقال الكوك مكررا عبارات لمسئول عسكري أميركي رفيع في لندن أمس الأول ان «السؤال الاكثر أهمية» هو هل يهم حقا اذا كان ابن لادن لايزال حيا. وقال الكوك للصحفيين «اذا كان ميتا بالفعل والقاعدة لاتزال تعمل فإنه من البديهي أن هذا لا يهم». وحذر الكوك في احدى خطبه العلنية النادرة أعضاء مجلس التجارة في فانكوفر من أن التفجيرات التي وقعت الشهر الماضي في بالي وقتل فيها 200 شخص من بينهم كنديان تظهر أن القاعدة لم تدمر وأنها لاتزال تمثل خطرا. وقال الكوك ان القاعدة مستعدة للانتظار فترات طويلة بين الهجمات وان الحملة الدولية المكثفة بعد هجمات 11 من سبتمبر التي تلقي الولايات المتحدة باللائمة فيها على تنظيم ابن لادن أدت الى زيادة تخفيه. وقال الكوك لمجموعة الاعمال «انهم يعملون وفقا لجدولهم الزمني وليس وفقا لجدولنا». وأضاف أن الكنديين يجب الا يروا أنفسهم على أنهم محصنون من الهجمات الارهابية برغم انه قال ان المنظمات الارهابية قد ترى في كندا هدفا تصعب مهاجمته على أرضه. وامتنع الكوك عن قول ما اذا كان يعتقد أن كندا ستواجه خطرا متزايدا اذا قررت المشاركة في حرب تقودها الولايات المتحدة على العراق وقال ان هذا السؤال «افتراضي» نظرا لانه لم تقم حرب بعد. رويترز