السبت 4 رمضان 1423 هـ الموافق 9 نوفمبر 2002 «رغم أنف الاسرائيليين» هذه كانت كلمات التهنئة التي قالها ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني في مراسم تعيين سمير غوشه بمنصب المسئول الجديد عن بيت الشرق بحسب صحيفة «يروشاليم» العبرية امس. وغوشه ليس المسئول الرسمي عن ملف القدس، بل سيعمل كمنسق للشئون السياسية وعنوانا لتوجهات الفلسطينيين. وزعمت اوساط رسمية في اسرائيل التعيين الجديد هو بمثابة اعلان من عرفات عن «دفن اتفاقيات اوسلو ذلك لانه حسب الاتفاقيات يحظر على الفلسطينيين القيام بنشاطات سياسية في القدس». وتعيين غوشة مسئولا رسميا عن النشاطات السياسية للسلطة في المدينة، يحطم المبدأ الاساسي في الاتفاقيات، بحسب هذه المصادر وعدم تعيين سري نسيبة، المسئول في منظمة التحرير عن ملف القدس، في هذا المنصب يفسر من قبلهم كمحاولة من عرفات لمنع اسرائيل من العمل ضد نسيبه. وكان نسيبه نفسه قد التزم في حينه بواسطة محاميه عدم القيام بأي نشاط سياسي في القدس. وقال غوشه حول منصبه الجديد طبقا للصحيفة العبرية : هذا المنصب ينطوي على مسئولية سواء من ناحية سياسية او من ناحية اجتماعية، في حل القضايا المتعلقة في القدس. ثمة مؤسسات فلسطينية كثيرة، مستشفيات، مدارس ومؤسسات اخرى. ونحن سنجد الطريقة لمساعدتهم.. ولا يرى غوشة في حقيقة ان بيت الشرق مغلق كعقبة في طريقه حيث يقول: المشكلة ليست فقط بيت الشرق. بيت الشرق رمز، المشكلة الاساسية هي غياب المسيرة السلمية.. ويجب على الاسرائيليين الا يكونوا راضين عن هذا الوضع، نحن سندعم كل الحركات والاطر الاسرائيلية التي تشجع المسيرة السلمية. القدس ـ «البيان»: