السبت 4 رمضان 1423 هـ الموافق 9 نوفمبر 2002 قالت السلطة الفلسطينية ان تشكيل حكومة يمينية ضيقة في اسرائيل هو بداية النهاية لحقبة ارييل شارون فيما افاد استطلاع لرأي الناخبين العرب تقدم تجمع عزمي بشارة الذي اكد ان الفلسطينيين لا يخشون بنيامين نتانياهو. واعرب الدكتور غسان الخطيب وزير العمل الفلسطينى عن اعتقاده بانهيار الحكومة الاسرائيلية برئاسة ارييل شارون وتشكيل حكومة يمينية ضيقة بأنه يمثل بداية النهاية لحقبة شارون، وقال ان الحكومة الحالية ستجلب مزيدا من السمعة السيئة لاسرائيل على الصعيد الدولى. وقال الخطيب فى تصريح لراديو صوت العرب اذاعه امس ان المجتمع الاسرائيلى حساس جدا تجاه سمعته الدولية خاصة فى اوروبا وهو ما سيؤدى الى تغيير الامور بشكل سريع، وتوقع ان تشهد الشهور الثلاثة المقبلة تغييرا فى التوازن السياسى الرسمى فى اسرائيل. الى ذلك حصل حزب التجمع الوطني الديمقراطي برئاسة د.عزمي بشارة في استطلاع أولي عشوائي لآراء الناخبين العرب أجرته صحيفة «كل العرب» الاسبوعية الصادرة في الناصرة ونشر امس الجمعة، على اعلى نسبة تصويت بينهم، حيث قال 16.4% انهم سيصوتوت للتجمع ،في حين قال 14.9% انهم سيصوتون للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وقال 13.8% انهم سيصوتون للحركة الاسلامية، اما الحزب الديمقراطي العربي فقد حصل على 3.1% وحصل على النسبة نفسها ايضاً الحركة العربية للتغيير وميرتس، اما حزب العمل فقد حصل على 4.6%، وحصل الحزب القومي العربي على 0.5% وجبهة الوحدة الوطنية على 1.02% . من ناحية أخرى قال 2.01% انهم سيصوتون فقط لقائمة عربية مشتركة اما 12.3% فقد قالوا انهم سيدلون باصواتهم لكنهم لم يقرروا بعد لاي حزب او قائمة ،وسيعرف على ما يبدو مصير هذه الاصوات بعد المشاورات لتشكيل قائمة واحدة او قائمتين او اكثر او خوض الاحزاب للانتخابات بشكل مستقل. وكان بشارة قال خلال النقاش حول تعيين نتانياهو في الكنيست نحن لا نخاف من نتانياهو شخصياً، فلقد جربنا هذا الرجل الذي صنعه الاعلام، والسياسي الذي يصنعه الاعلام يبتزه الاعلام ايضاً. ما نحذر منه هو سياسة القوة أو الانتقال من املاءات كامب ديفيد الى نظرية القوة في كسر ارادة الشعب الفلسطيني، هذه النظرية التي لم تجلب للشعبين الاسرائيلي والفلسطيني إلا الدماء والكوارث والدمار. القدس ـ «البيان»: