الجمعة 3 رمضان 1423 هـ الموافق 8 نوفمبر 2002 قال مارك جروسمان وكيل وزارة الخارجية الاميركية إن حل مشكلة الصحراء الغربية سيدفع الى تدفق الاستثمارات على منطقة المغرب العربي ويساهم في تكامل اقتصاديات دولها. وأكد في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة الجزائرية أمس الأول ان الولايات المتحدة تدعو لحل الخلافات السياسية بما يسمح بازدهار المنطقة معتبرا المغرب العربي سوقا كبيرة وقادرة على تعبئة رؤوس أموال ضخمة لتنميتها. وأوضح أنه من الممكن حل المشاكل السياسية بإجراءات اقتصادية. وقال إن الخلاف بصدد الصحراء الغربية كان السبب الأكبر في تأخر القفزة الاقتصادية بالمغرب العربي. ولتجاوز هذه المعضلة أكد بأن حكومة بلاده تؤيد مساعي وزير الخارجية الاميركي الاسبق جيمس بيكر في البحث عن الصيغة التي من شأنها إنهاء المشكل.وكان بيكر قد اجتهد وأطلق مبادرة بإلحاق الصحراء الغربية بالمغرب مع تمكين سكانها من حكم ذاتي موسع لكنه تراجع بعد احتجاج من جبهة البوليساريو والجزائر وجد صداه لدى مجلس الأمن. وقد أجرى نائب كاتب الدولة الاميركي المكلف بالشئون السياسية جلسات عمل مع المسئولين السامين في الجزائر تناولت سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين الطرفين وقال إن الولايات المتحدة تسعى لتوسيع مجال التعاون الاقتصادي ليشمل قطاعات أخرى غير المحروقات، وفي الجانب الأمني تحدث مارك جروسمان عن أهمية التنسيق والتعاون بين الجانبين وأكد التزام الولايات المتحدة بتقديم الدعم للجزائر وتعزيز قدراتها على مجابهة الجماعات الإرهابية لاسيما في مجال التكوين والتكنولوجيا. وقال «سنعمل كل ما في وسعنا لمساعدة الجزائر في كفاحها ضد الإرهاب». من جانب آخر وعد المسئول الاميركي بتأييد بلاده الكامل لترشح الجزائر للانضمام لمنظمة التجارة العالمية. الجزائر ـ «البيان»: