الجمعة 3 رمضان 1423 هـ الموافق 8 نوفمبر 2002 نسبت مصادر صحفية لمستشار الرئيس السوداني للسلام غازي صلاح الدين قوله ان إخفاق كل من الحكومة والحركة الشعبية في أحداث تنازلات في قسمة السلطة في ماشاكوس أجلت انجاز اتفاقية سلام تضع حداً للحرب في الجنوب. وأضاف د. غازي صلاح الدين طبقاً لصحيفة «الخرطوم مونتير» إذا كانت هناك تنازلات لربما عثرنا على طريق ينهى هذه الحرب عاجلاً ولكن الان لا احد يعلم متى يتم ذلك تحديداً وقال غازي ان مسيرة المفاوضات تمضي الان ببطء ولكن هذا جيد لانه سيساعد المتفاوضين في ايجاد تسوية شاملة وعادلة للمشكلة القائمة. وقال غازي لا يمكن اتهام الحركة الشعبية بأنها لا تمتلك إرادة للسلام الان ولكني أقول أن ارادتها تجاه السلام تنمو تدريجياً وفي اضطراد. وأبان غازي انهم وجهوا عدة أسئلة للوسطاء في ايغاد ينبغي عليهم الاجابة عليها وقال انها تساؤلات متعلقة بمؤسسة الرئاسة وصلاحياتها وتشكيل المجلس التشريعي الأعلى وغير هذه القضايا.... ودعا مستشار السلام المواطنين السودانيين ان يتسلحوا بالصبر إذا كانوا يريدون السلام رغم تجربة الآلام الخطيرة المترتبة على آثار الحرب التي امتدت الى عقدين .. وأضاف: السودانيون يستعجلون الحل ولكن الطريق الى السلام النهائي ما زال طويلاً ويمكن أن نصل الى حل إذا وجدنا معادلة مقبولة على النقاط المختلفة عليها وزاد (هذا هو تقييمي). وكان د. غازي صلاح الدين قد عاد الأسبوع الماضي من كينيا للتشاور مع الرئيس البشير والقيادة العليا في الخرطوم. ومن المتوقع ان تتوقف المفاوضات في ديسمبر بسبب انتخابات الرئاسة الكينية وأعياد رأس السنة على ان تستأنف في يناير أول العام المقبل. الخرطوم ـ «البيان»: