الجمعة 3 رمضان 1423 هـ الموافق 8 نوفمبر 2002 مع أزدياد الحشود العسكرية على الحدود السودانية الإريترية بدأت منطقة القرن الأفريقي تتجه بخطوات مسرعة ناحية اندلاع حرب جديدة ربما تكون هي الأعنف التي تشهدها المنطقة في تاريخها الحديث ووفقاً لتقارير صحفية أن كلاً من الخرطوم واسمرا بدأتا تعدان بشكل واضح لخوض الحرب واخذت الحشود على طول الشريط الحدودي الممتد قرابة (600) مسجل تزداد يوماً بعد يوم ووفقاً لذات التقارير أن المنطقة الآن على حافة الحرب، وفيما نفى الفريق آدم موسى حامد والي ولاية كسلا في حديث نشرته إحدى صحف الخرطوم الصادرة أمس ترحيل اللاجئين الاريتريين بشكل قسري قطع حاكم ولاية كسلا بعدم وجود أية خروقات عسكرية شرق البلاد من قبل اريتريا لكنه شدد على ان حشودها مازالت في ازدياد منبها إلى ضرورة زيادة موازنة ولايته حتى تتمكن من مجابهة هذا الاعتداء. وبدوره قال عبد السلام ضو سفير ليبيا لدى الخرطوم أن الجماهير الليبية قد نشطت مرة أخرى في تهدئة الأوضاع بين اسمرا والخرطوم وقال لـ ( البيان) أن وفداً عالي المستوى من الخبراء والعسكريين قد وصل بالفعل لاسمرا ويصل الخرطوم في مقبل الأيام وأشار ضو الى اللجنة الأولى والتي قال أنها زارت مواقع العمليات ووصلت الى الحدود منبها إلى أنها رفعت تقريرها للقيادة الليبية. الخرطوم ـ عثمان فضل الله: