الجمعة 3 رمضان 1423 هـ الموافق 8 نوفمبر 2002 طالب طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي المؤسسات الشعبية العربية بلعب دور أكبر «في مواجهة التهديدات الاميركية» محذرا من أن الولايات المتحدة تريد العودة بالمنطقة إلى «صيغة الاستعمار القديم» وتقسيم المنطقة إلى «دويلات هامشية». وقالت وكالة الانباء العراقية أن عزيز أدلى بهذه الملاحظات خلال استقباله وفدا من البرلمانيين العرب الليلة قبل الماضية جاءوا إلى بغداد للاعراب عن التضامن مع العراق في مواجهة تهديدات واشنطن. وقال نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي «إن المطلوب من المؤسسات الشعبية العربية مبادرات أكبر وأعمق من السابق تؤدي إلى تعميق القدرات على تحليل هذه التهديدات كونها تهديدات مصيرية ستعود بالمنطقة إلى صيغة الاستعمار القديم». وقال أيضا «رغم أن الهدف المعلن للعدوان هو على العراق، إلا أن الحقيقة هي أن المنطقة بالكامل مهددة بالتقسيم إلى دويلات هامشية». وأضاف عزيز «إن الزمن يسير لصالح تنامي القوى المناهضة للعدوان حيث تزداد أعداد المشاركين في التظاهرات التي تعم عواصم العالم بما فيها أميركا، والتي تعلن رفضها للعدوان وقناعتها بعدم مشروعية موقف إدارة الشر الاميركية الرامي إلى تهديد السلم والاستقرار في العالم». د.ب.أ