الخميس 2 رمضان 1423 هـ الموافق 7 نوفمبر 2002 أعلن ياسر عبد ربه وزير الثقافة والاعلام الفلسطينى ان تقريب موعد الانتخابات فى اسرائيل لاجرائها خلال فترة وجيزة هى من أجل ارباك الجميع وحتى يستطيع أن يأتى اليمين المتطرف مرة اخرى بشكل اقوى مما هو عليه الآن وينفرد فى السلطة انفرادا تاما. وأضاف عبد ربه فى تصريحات له بعمان عقب لقائه مع على أبو الراغب رئيس الوزراء الأردنى ان الحكومة الجديدة فى اسرائيل هى حكومة اليمين المتطرف الاسرائيلى وهى حكومة الاستيطان واستمرار الحرب ورفض كل المشاريع والحلول السياسية وهذه تحمل فى طياتها مؤشرات خطرة للغاية. وأشار الى أن لقاءه مع رئيس الوزراء الأردنى تطرق الى الاجتماع المقبل لوزراء الخارجية العرب واهمية ان تكون هناك متابعة لتنفيذ قرارات القمة العربية وخاصة ما يتعلق منها بالدعم السياسى والمادى للسلطة الفلسطينية مشيرا الى انه لم تطبق كل هذه القرارات بالشكل الذى ارادته القمة العربية. وكانت السلطة الفلسطينية اعتبرت ان تقديم موعد الانتخابات فى اسرائيل دليل على فشل سياسة الحكومة الاسرائيلية العدوانية فى تحقيق الامن والاستقرار والسلام فى المنطقة. وقال نبيل ابوردينه مستشار الرئيس ياسر عرفات فى تصريح نقلته الفضائية الفلسطينية ان ما يهم السلطة الوطنية هو ان تأتى حكومة اسرائيلية ملتزمة بعملية السلام ومرجعيتها، مشددا على ان ذلك هو الطريق الوحيد للأمن والاستقرار والسلام فى المنطقة بأسرها. وطالب ابوردينة بانسحاب اسرائيلى فورى من كل الاراضى الفلسطينية ووقف العدوان والحصار بأشكاله المختلفة. الى ذلك أكد الدكتور عزمى بشارة رئيس التجمع الوطنى العربى فى الكنيست الاسرائيلى أن طريق استخدام القوة فى قمع ارادة شعب يسعى للحصول على حقه فى تقرير المصير والتحرر من الاحتلال ستفشل فشلا ذريعا. وأضاف بشارة فى حديث لاذاعة القاهرة أمس أن الاسرائيليين سوف يتجرعون نتائج تلك السياسات، مشيرا الى فشل كل محاولات رئيس الوزراء الاسرائيلى لتشكيل حكومة يمينية بدون شروط سياسية. وشدد على أهمية التعامل مع هذه المتغيرات السياسية فى اسرائيل، مشيرا الى أن الشعب الاسرائيلى معبأ بالكامل كأنه فى حالة حرب وأن شارون وباراك عملا كثيرا على ذلك. وكالات