الخميس 2 رمضان 1423 هـ الموافق 7 نوفمبر 2002 تعهد ممثلو 52 دولة تستخرج أو تتاجر بالالماس في انترلاكن (سويسرا) بتطبيق نظام رقابة على الالماس المصدر من مناطق حرب. وستطبق 46 من هذه الدول وبينها بلدان الاتحاد الاوروبي والعديد من دول افريقيا هذا النظام اعتبارا من الاول من يناير 2003 فيما تعهدت ست دول اخرى (قبرص والجمهورية التشيكية واليابان ومالطا وتايلاند واوكرانيا) القيام بذلك قبل نهاية العام 2003. وقالت وزيرة الطاقة الجنوب افريقية بومزيل ملامبو نغيكا في ختام يومين من الاجتماعات «نعلن اعتماد نظام المصادقة الذي تنص عليه عملية كيمبرلي وتطلب سنتين من العمل». واوضح بيان وزاري ان هذا الاجراء يهدف الى وقف التهريب الذي يستخدم في تمويل نزاعات في انغولا وسيراليون وليبيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وسيكون بوسع الجمارك تحديد بوضوح مصدر الالماس بفضل شهادة ترافق كل طرد من الالماس المصدر. وسيترتب على كل دولة مصدرة او مستوردة فرض هذه الشهادة ونقل الالماس في طرود مختومة. وتلقى المجلس العالمي للالماس البيان الذي تبناه الوزراء أمس الأول بارتياح بينما اثار تحفظ منظمات غير حكومية تراقب تهريب «الماس الحرب». ويندرج هذا الاجتماع في اطار «عملية كيمبرلي» التي اطلقت في 2000 في جنوب افريقيا وتدعمها الامم المتحدة. ويشارك في هذه العملية خصوصا الاتحاد الاوروبي وسويسرا والدول الاعضاء في مجموعة دول افريقيا الجنوبية للتنمية (جنوب افريقيا وانغولا وبوتسوانا وليسوتو وملاوي وموزمبيق وناميبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وسوازيلاند وتنزانيا وزامبيا وزيمبابوي وجزر موريشيوس وجزر سيشل) والمجلس العالمي للألماس. أ.ف.ب