الخميس 2 رمضان 1423 هـ الموافق 7 نوفمبر 2002 ذهبت وكالة ألمانية لمكافحة التجسس «بعيدا» عندما ساعدت بائع موسيقى للنازيين الجدد التي تحض على الكره، وفقا لما ذكره مدع ألماني في برلين أمس الأول في الوقت الذي انكشفت فيه التفاصيل المحرجة للعملية. وبائع الموسيقي (28 عاما) متهم بالتحريض وبإنتاج وتوزيع اسطوانات الموسيقي اليمينية. وكان مكتب الادعاء في ولاية براندنبورغ في ذلك الوقت يدفع له مبالغ مالية لكي يبلغ عن فرق الموسيقى التابعة للنازيين الجدد. وتفجرت حرب بين ذلك المكتب والشرطة في ولاية برلين المجاورة بعد اعتقال توني أس. في العاصمة. وحظر اسم العائلة للمدعي عليه تماشيا مع ممارسات وسائل الاعلام الالمانية التي تخفي هوية الشخصيات قبل إصدار أحكام في القضايا. وقال المدعي يورجين هينكه لصحفي خارج المحكمة «كان يتعين على مكتب الولاية أن يتدخل لمنع تسويق «أصوات الكره» هذه». وبدون تلك المساعدة ما كان للاسطوانه أن تطرح للبيع. وتضم الاسطوانة فرقة للنازيين الجدد تسمى المتمردين الاريين البيض الذين يصرخون مطالبين باغتيال الليبراليين الالمان البارزين. واعترف المدعي عليه بأنه يقود جهود البيع للاسطوانة والتي قال انه يأمل في جمع بعض الاموال منها. وتم إنهاء الجلسة وسوف يتم سماع الحجج النهائية في المحاكمة يوم الاثنين المقبل، مع احتمال صدور الحكم في نفس اليوم. والمدعى عليه معتقل منذ يوليو عندما انقضت الشرطة في برلين على بائعي الموسيقي اليمينيين. وطالب مسئولي براندنبورج الغاضبين بالافراج عنه دون جدوى. وقالوا ان اعتقاله يقوض التحقيق مع جماعات الكره. ووصف توني من خلف زجاج مقاوم للرصاص كيف أن عملاء الولاية أعطوه جهازاً محمولاً لا يمكن التصنت عليه وأنهم كانوا على وعي بأنه يجمع مخزونا من الاسطوانات والمواد الخاصة بالنازيين الجدد. د.ب.أ