الخميس 2 رمضان 1423 هـ الموافق 7 نوفمبر 2002 في طلب تعويض يعد الاضخم في تاريخ الدعاوى على الصحف في كندا، تقدمت شرطة مدينة تورنتو بدعوى ضد صحيفة «تورنتو ستار» مطالبة بتعويض قدره مليارا دولار «مليار و 300 مليون دولار اميركي تقريبا» بعد سلسلة تحقيقات نشرتها الصحيفة وكشفت فيها عن الممارسات العنصرية للشرطة ضد سكان المدينة من السود. وفي حال قبول الدعوى ونجاح رابطة شرطة تورنتو في الحصول على التعويض فإن كل فرد من افرادها الـ 7200 سينال مبلغ 300 الف دولار. وقالت الرابطة في دعوتها ان رجال الشرطة يشعرون بالالم نتيجة المقالات التي نشرت بين 19 و 29 اكتوبر الماضي كونها احتوت على «اباطيل واساءات مبطنة خبيثة وادعاءات كاذبة، جميعها تبلغ مستوى التشهير الجدي». وكانت الصحيفة التي تعد من كبرى الصحف الكندية والاوسع انتشارا قد دافعت عن نفسها اثر الاحتجاجات التي صدرت عن الشرطة، واكدت ان القصص التي روتها دقيقة، كما اعلنت عن رفضها اصدار اعتذار. واظهرت التحقيقات التي اعتمدت على قاعدة بيانات لتوقيفات الشرطة منذ 1996 الى وقت مبكر من هذا العام، ان السود ينتهي بهم الامر اكثر من البيض الى الغرامة او وضعهم في السجن ووفقا للارقام التي اوردتها الصحيفة فأن شرطة تورنتو توقف عددا غير متكافيء من السود بدون اسباب وجيهة، وان الاتهامات الموجهة اليهم في اغلب الاحيان تتعلق بالمخدرات البسيطة من المخالفات المرورية، لكنهم ينتهون في العادة الى السجن حيث يلقون المعاملة القاسية على ايدي الشرطة. مونتريال ـ «البيان»: