الخميس 2 رمضان 1423 هـ الموافق 7 نوفمبر 2002 من تبعات الانتخابات المبكرة في اسرائيل شكوى المصادر العبرية من انها ستكبد دافعي الضرائب ما مقداره ملياري شيكل فيما التخوف من بقاء سفارتي تل ابيب في موسكو ولندن من دون سفيرين. ومن المتوقع أن تبلغ تكاليف يوم الانتخابات القريبة في إسرائيل ملياري شيكل. المبلغ الذي ستغطيه ميزانية الدولة العبرية سيبلغ نصف مليار شيكل، اضافة الى الأضرار الاقتصادية والتكاليف الأخرى التي سيخسرها السوق الإسرائيلي لأسباب عديدة بينها العطلة الرسمية في اليوم الذي تجري فيه الانتخابات. وتوجه سيلفان شالوم وزير المالية الثلاثاء، الى رؤساء الكتل البرلمانية في الكنيست، وطلب منهم تأييد مبادرته القاضية بتقليص 50% من الميزانيات التي تخصصها الدولة للأحزاب المشاركة في الانتخابات المقبلة. وقال شالوم في هذا الصدد إنه «في الوقت الذي نجري فيه تقليصات مؤلمة في ميزانية الدولة من أجل الحفاظ على استقرار الاقتصاد، قرار من هذا القبيل سيكون بمثابة أكثر من نموذج شخصي يقدمه ممثلو الجمهور». وستبلغ التكاليف الإجمالية لميزانيات الأحزاب المختلفة في الانتخابات القريبة 9173 مليون شيكل، اضافة الى 25 مليون شيكل سيتم توزيعها بعد الانتخابات. ويقترح شالوم توفير 100 مليون شيكل بواسطة الإجراء المقترح. كذلك لن يتمكن بنيامين نتانياهو الذي ادى يمين الولاء لمنصب وزير الخارجية امس الاربعاء امام الكنيست، من تعيين مقربين منه في مناصب دبلوماسية ستصبح شاغرة قريبا في القطاع العام، وذلك بموجب القانون الذي يحظر اجراء تعينيات سياسية في الفترة التي تتسلم فيها حكومة مؤقتة مقاليد الحكم. وعليه فسيشغل موظفو السلك الدبلوماسي في وزارة الخارجية المناصب الشاغرة، وهناك امكانية اخرى وهي تأجيل التعيينات لتلك المناصب الى ما بعد الانتخابات. ومن المناصب الدبلوماسية الهامة التي من المنتظر أن يتم إخلاؤها في الوقت القريب هي منصب سفير إسرائيل في روسيا، بريطانيا والهند. ويشار الى أن سفير إسرائيل في روسيا سيُحال إلى التقاعد وسيعود الى إسرائيل بعد أسبوعين. أما السفارتان الإسرائيليتان في كل من الهند وبريطانيا فسيتم إخلاؤهما في شهر يناير القريب. وتخشى جهات إسرائيلية من إعاقة التعيينات لتلك السفارات بسبب الوضع السياسي الراهن. القدس ـ «البيان»: