الخميس 2 رمضان 1423 هـ الموافق 7 نوفمبر 2002 تبحث سلطات الاحتلال الاسرائيلية عن وسائل جديدة تطبقها فى حصارها للأراضى الفلسطينية المحتلة ، وتتبع اساليب قمعية واستفزازية بحق المواطنين على حواجزها ونقاط التفتيش التى تنصبها، اضافة الى مطاردتها للمواطنين فى الجبال والوديان واطلاق قنابل الغاز والقنابل الصوتية والرصاص نحوهم. وبالرغم من الحصار المشدد الذى تفرضه السلطات الاسرائيلية على قرى وبلدات محافظة رام الله والبيرة ونصبها لعشرات الحواجز العسكرية على مداخلها، الا ان المواطنين يغامرون بحياتهم عبر طرق ترابية طويلة وخطرة املا فى الوصول الى اماكن عملهم فى الصباح او الى منازلهم فى المساء او لقضاء مستلزماتهم لا سيما الضرورية منها كالعلاج والتعليم وغيرها. وامس كان اول ايام شهر رمضان المبارك حيث استعد العالمان العربى والاسلامى لاستقبال هذا الشهر الكريم، لايشغل بال الفلسطينيين هنا الا كيف سيصل كل منهم الى داره لادراك الافطار رغم الحواجز. ويشهد حاجز سردا قضاء رام الله والذى يعتبر المعبر الوحيد لاكثر من 70 قرية على هذا «الهم» والذى اصبح هو الشغل الشاغل لقاطنى هذه القرى فلا يفكرون فى شهر رمضان الا فى كيف سجتازون هذا الحاجز للوصول الى ديارهم قبل موعد الافطار.أ.ش.أ