الخميس 2 رمضان 1423 هـ الموافق 7 نوفمبر 2002 أكد استطلاع للرأي نشرته صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية امس ان تحالف اليمين واليمين المتشدد والاحزاب الدينية الاسرائيلية سيخرج منتصرا في الانتخابات التشريعية المبكرة التى ستجري في 28 يناير المقبل. وجاء في الاستطلاع الذي اجرى الثلاثاء في خضم اعلان ارييل شارون رئيس الوزراء عن تنظيم انتخابات مبكرة ان هذه التشكيلات اليمينية ستفوز بـ 67 مقعدا فيما لن يفوز اليسار باكثر من 39 مقعدا والوسط بـ 14 من اصل 120 هي مجموع مقاعد الكنيست. واستنادا الى الاستطلاع نفسه فان حزب الليكود سيفوز بـ 33 مقعدا مقابل 19 حاليا امام حزب العمل الذي لن يحظى بأكثر من 19 مقعدا مقابل 25 حاليا. اما بالنسبة للتنافس على زعامة الحزب في الانتخابات الداخلية التى لم يتحدد موعدها بعد في صفوف الليكود التى يشارك فيها 300 الف منتسب فيفيد الاستطلاع ان شارون سيحصل على 44 في المئة من الاصوات مقابل 38 في المئة لمنافسه بنيامين نتانياهو و 18 في المئة لم يتخذوا موقفا بعد. وفي صفوف حزب العمل يشير الاستطلاع الى ان الانتخابات الداخلية المقررة في 19 نوفمبر ستعطي 42 في المئة لعميرام ميتسناع رئيس بلدية حيفا يليه بنيامين بن اليعازر من جناح الصقور بنسبة 30 في المئة ثم الوزير السابق حاييم رامون بنسبة 22 في المئة. ويدعو ميتسناع وهو جنرال في الاحتياط والقائد السابق للمنطقة العسكرية الوسطى في اسرائيل الى معاودة المفاوضات سريعا مع الفلسطينيين. وتقدر مصادر في حزب الليكود أن الانتخابات الداخلية لرئاسة الحزب ستجري بعد ثلاثة أسابيع، أي في نهاية شهر نوفمبر المقبل. وكان شارون اجتمع الليلة قبل الماضية بوزراء الليكود من أجل بحث إعلانه عن تقديم موعد الانتخابات العامة. وقال شارون خلال الجلسة إنه معني بإجراء الانتخابات الداخلية للحزب في أسرع وقت ممكن، وإن الموعد المفضل بنظره هو بعد أسبوعين. وقال مئير شيطريت وزير العدل، الذي تحدث باسم نتانياهو إنه بحاجة إلى مدة شهر على الأقل للاستعداد للانتخابات. ويعلل مقربو نتانياهو حاجته إلى المزيد من الوقت لثلاثة أسباب. السبب الأول هو حاجة نتانياهو لعرض مواقفه أمام الجمهور، إذ يقول مقربوه إنه «كانت لشارون فرصة لعرض مواقفه خلال سنتين». والسبب الثاني هو حتى يتسنى لنتانياهو بناء جهاز داعم لنفسه في المعركة الانتخابي ة، ومن أجل التأكد من نزاهة الانتخابات. وفي هذا الصدد، يدعي مقربو نتنياهو أنه كانت هناك خروقات وإخفاقات في انتخابات مركز الليكود السابقة والتي تغلب فيها شارون على نتانياهو. ويبلغ عدد منتسبي حزب الليكود 305 آلاف منتسب، سيتوجهون الى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس الحزب. وحالياً هناك مرشح ثلبث وهو موشيه فايغلين، ما قد يؤدي إلى عدم حسم المنافسة على رئاسة الحزب من الجولة الأولى. وتقدر أوساط سياسية أن ضغوطًا ستمارس عليه للانسحاب من المنافسة. وبعد أسبوع حتى أسبوعين من الانتخابات الداخلية، سيقدم أعضاء مركز حزب الليكود البالغ عددهم 2700 عضو الأعضاء المرشحين للكنيست، على عكس حزب العمل، إذ يتم انتخاب الأعضاء المرشحين للكنيست من خلال انتخابات داخلية مفتوحة. وفي جلسة مع شارون، سأل وزراء الليكود عن الحقائب الوزارية التي أصبحت شاغرة في أعقاب استقالة وزراء حزب العمل، فكان رد شارون أنه سيشغل تلك المناصب حتى نهاية الفترة الانتقالية. القدس ـ «البيان» والوكالات: