الاربعاء 1 رمضان 1423 هـ الموافق 6 نوفمبر 2002 رفض دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركى التعليق على اعلان المملكة العربية السعودية انها لن تسمح باستخدام قواعدها ومجالها الجوى للهجوم على العراق. ونسب الى رامسفيلد قوله امس انه لم يتخذ بعد اى قرار بشأن الخيار العسكرى ضد العراق. واضاف ان علاقات الولايات المتحدة مع السعودية «علاقات جيدة وتخدم مصالح الطرفين» ورأى ان من حق اى بلد الاعراب عن موقفه بالطريقة التى يراها مناسبة. وكان الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودى قد قال فى مقابلة مع محطة «سى.ان.ان» التلفزيونية الاحد بهذا الخصوص «سنلتزم بقرارات مجلس الامن التابع للامم المتحدة وسنتعاون مع مجلس الامن، لكن فيما يتعلق بدخول الصراع او استخدام المنشآت فتلك مسألة اخرى». لكن واشنطن بدت غير مقتنعة باستبعاد السعودية نهائيا لامكانية السماح لقوات اميركية باستخدام قواعد سعودية في ضرب العراق بموافقة الامم المتحدة. وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية انه بعد دراسة تصريحات الوزير السعودي وما اعقب ذلك من اتصالات بين الولايات المتحدة والسعودية فان واشنطن لم تخلص الى ان الرياض تستبعد استخدام القواعد السعودية. وقال في الافادة اليومية «اعتقد ان الامر اقل كثيرا مما يبدو». وقال باوتشر ان الولايات المتحدة ناقشت التصريحات مع السعوديين «ولم آخذها بصراحة على انها نهائية بالصورة التي ذكرت». واضاف قائلا «من السابق لاوانه ومن المفترض في هذه المرحلة وضع تصور او اخر لما يمكن ان يحتاج اليه الامر من تحرك. لكن اذا سرنا على طريق العمل العسكري فسنكون على اتصال وثيق باصدقائنا ويمكنكم في ذلك الوقت ان تسألوهم عن موقفهم».وكالات