الاربعاء 1 رمضان 1423 هـ الموافق 6 نوفمبر 2002 اعلنت مسئولة بالبحرية الاميركية امس ان ثلاث سفن شحن عملاقة تابعة للقوات الاميركية قادرة على نقل دبابات غادرت الموانيء الامريكية خلال الايام القليلة الماضية وسط دلائل متزايدة على ان واشنطن تحشد قوة قتالية لمهاجمة العراق. وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي ابحرت فيه حاملة الطائرات الاميركية كونستليشن مع مجموعتها القتالية مطلع الاسبوع من سان دييغو بولاية كاليفورنيا قاصدة منطقة الخليج. والسفن الثلاث وهي بيلاتريكس وبوب هوب وفيشر التي يصل طولها الى ما يقل قليلا عن حاملات الطائرات هي من اكبر سفن الشحن لدى الجيش الاميركي. واحجمت مارج هولتز مدير قيادة النقل البحري العسكري وهي فرع من البحرية الاميركية مختص بتشغيل السفن لحساب القوات المسلحة الاميركية عن التعليق بشأن الوجهة التي تقصدها السفن الثلاث على وجه التحديد. وقالت «انها جزء من اعادة تمركز قوات ومعدات في مجال دعم الحرب على الارهاب. «السفن» في الطريق الى وجهتها.» وتقول قيادة النقل البحري العسكري ان اثنتين من السفن الثلاث وهما فيشر وبوب هوب بكل منهما سبعة طوابق ويمكنهما حمل دبابات وطائرات هليكوبتر ومدرعات ثقيلة. وكل من السفينتين يبلغ طولها نحو 275 مترا وعرضها قرابة 30 مترا وبها مساحة للشحن تزيد عن 35 الف متر مربع او ما يعادل ثمانية ملاعب لكرة القدم. وتقول قيادة النقل البحري العسكري يمكن للسفن حمل 58 دبابة من طراز ابرامز و48 مركبة مجنزرة مثل العربات المدرعة و900 شاحنة اخرى. وقالت هولتز ان السفن ستحمل ايضا «شاحنات صهاريج وجسورا مفككة». وترسو ثماني سفن مماثلة محملة ايضا بالمدرعات والامدادات للجيش الاميركي حول قاعدة دييغو غارسيا البريطانية في المحيط الهندي على مسيرة بضعة ايام من الخليج. وجرى تحميل السفينة بيلاتريكس وهي من اسرع سفن الشحن في العالم على الساحل الغربي للولايات المتحدة بمعدات لمشاة البحرية الامريكية وابحرت الاسبوع الماضي. اما السفينتان الاخريان المعروفتان بسرعتهما المتوسطة فجرى تحميلهما على الساحل الشرقي بمعدات لوحدات الجيش الاميريكي الراكبة وابحرتا خلال الاسبوعين الماضيين. وقالت هولتز «ابحرت واحدة الاسبوع الماضي والاخرى الاسبوع الذي سبقه». وقالت قيادة النقل البحري العسكري ان هناك ست سفن اخرى من سفن الشحن السريعة مثل السفينة بيلاتريكس وسبع من السفن المتوسطة السرعة مثل السفينتين بوب هوب وفيشر ترسو في الموانيء الاميركية في انتظار الاوامر. وبالاضافة الي هذه السفن المملوكة للحكومة الاميركية تلجأ وزارة الدفاع عادة لاستئجار سفن تجارية لنقل الدبابات والذخيرة وطائرات الهليكوبتر وغير ذلك من الامدادات الى الخليج. واستأجرت الوزارة منذ اغسطس الماضي ثماني على الاقل من السفن الضخمة. ويوم الجمعة اكدت قيادة النقل البحري العسكري لرويترز انها استأجرت سفينين لنقل كمية ضحمة من الذخيرة وكمية اصغر من المدرعات الي الخليج والبحر الاحمر.رويترز