الثلاثاء 30 شعبان 1423 هـ الموافق 5 نوفمبر 2002 كشف طلب الصانع النائب العربى فى الكنيست ان السلطات الاسرائيلية قامت بمصادرة ثمانين فى المئة من اراضى القدس الشرقية المحتلة فى نطاق مخطط تهديد المدينة واقامة « 15» بؤرة استيطانية. وقال الصانع فى حديث نشرته صحيفة «القدس» الفلسطينية ان هناك « 170» الف مستوطن يهودى فى القدس الشرقية للسيطرة عليها وتغيير طابعها العربى والاسلامى وتهويدها . وانتقد تدخل سلطات الاحتلال الاسرائيلى فى شئون ادارة المسجد الاقصى المبارك والتدخل فى شئون العبادة بمنع من تشاء من الصلاة فى الاقصى بحجة ان عمره يقل عن اربعين عاما والتدخل فى اعمال الترميم الذى ادى ويؤدى لخطر يمس الحائط الجنوبى للاقصى. كما اتهم الصانع عصابات المستوطنين بالتحرش بالمصلين والاعتداءات على المسجد الاقصى للنيل منه. الى ذلك دحض عكرمة صبري المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية رئيس الهيئة الاسلامية العليا مزاعم يهودية تنشر في النسخة العربية من صحيفة «نيوزويك» الصادرة في الكويت من ان المسجد الاقصى المبارك بني فوق انقاض قديمة للهيكل اليهودي. وقال صبري ان الصهيونية العالمية قامت منذ القرن الثامن عشر بعدة حفريات في مدينة القدس وحول المسجد الاقصى المبارك من خلال خبراء اثار بريطانيين والمان واميركيين وانهم لم يعثروا على اي دليل ما دي يؤيد مزاعم اليهود على اقامة المسجد الاقصى فوق انقاض الهيكل اليهودي. واضاف في تصريحات صحفية انه حين وقعت مدينة القدس تحت الاحتلال الاسرائيلي بعد عام 1967 قامت دائرة الاثار الاسرائيلية بحفريات مكثفة حول المسجد الاقصى واسفله واعترف عدد من الخبراء اليهود بأنهم لم يجدوا اي دليل يشير الى وجود الهيكل وان المزاعم التي تقول بأن المسجد الاقصى مقام على انقاض الهيكل المزعوم لاصحة لها ولايوجد ما يؤيدها. غزة ـ «البيان»: والوكالات