الثلاثاء 30 شعبان 1423 هـ الموافق 5 نوفمبر 2002 هاجم يوسي ساريد زعيم المعارضة الاسرائيلية ورئيس حزب «ميريتس» بشدة حزب العمل «المتعفن» وأكد انه سيمضي قدماً بخطة تشكيل «الحزب الاشتراكي الديمقراطي» مع نشطاء العمل أو بدونهم، مشيراً الى انه سيقاوم «الترانسفير» بجسده. وقال ساريد الأحد من خلال مشاركته في دردشة مع مستخدمي موقع «يديعوت احرونوت» الالكتروني إنه عندما يقام حزب الاشتراكي الديمقراطي، لن يكون حزب العمل جزءًا منه، إنما فقط بعض حمائم حزب العمل، وأضاف: «حزب العمل هو حزب نتن، ليس من رأسه فقط، إنما هو حزب نتن في كل أعضاء جسمه، ولذلك، لا يجب تصليحه فقط، إنما يجب استبداله». وتطرق ساريد الى الأسباب التي تمنع يوسي بيلين وحمائم حزب «العمل» من الاستقالة بقوله إنهم ينتظرون نتائج الانتخابات التمهيدية في حزب «العمل»، وأضاف أن معهم أو بدونهم سيقام حزب كبير. وفي حالة انتخاب بنيامين بن إليعازر، فسيستقيلون من الحزب وسينضمون إلينا. كان يجب إقامة الحزب الاشتراكي الديمقراطي قبل سنة ونصف السنة. لقد استقلت من حزب العمل قبل عشرين عامًا تقريبًا، ولا قدرة لي على الاستقالة من نفس الحزب مرتين. وسأل الكثيرون ممن شاركوا في الدردشة مع يوسي ساريد رأيه حول ظاهرة رفض الخدمة العسكرية في الأراضي الفلسطينية، فقال مجيبًا عن سؤال أحد الرافضين: «أحترم رأيك، لكني أرفضه. هناك فرق شاسع بين رأي فرد واحد يرفض الخدمة العسكرية في الأراضي الفلسطينية وبين تبني حزب كامل للفكرة ذاتها. وقد قمت أنا ويائير تسبان بنشر مقالة قبل عدة سنوات قلنا من خلالها إنه في حالة تلقي الجيش الإسرائيلي أمرًا عسكريًا بتنفيذ ترانسفير للفلسطينيين، فسنقوم بمعارضة هذا القرار بأجسادنا وسنلقي بأنفسنا تحت عجلات الشاحنات التي ستستخدم في تنفيذ الترانسفير. الترانسفير هو جريمة ضد الإنسانية ويحظر بأي شكل من الأشكال المشاركة فيها». القدس ـ «البيان»: