الثلاثاء 30 شعبان 1423 هـ الموافق 5 نوفمبر 2002 بحث المجلس الوطني الحزبي بالأردن واقع الأحزاب ومشكلاتها، فيما وجهت الأحزاب المقربة من الحكومة انتقادات حادة لممارسات وسياسات الحكومة الحالية. وصرح محمد أبو بكر أمين سر المجلس ل«البيان» ان البعض يسعى لانتزاع العمل الحزبي وإقامة الحواجز ووضع المعوقات أمامه. وزكد المجلس الوطني للتنسيق الحزبي ان هناك افتراقاً واضحاً وشاسعاً بين الحكومة الحالية ومؤسسات المجتمع المدني وخاصة الأحزاب السياسية بل ان هناك تهميشاً واضحاً واهمالاً مقصوداً من قبل الحكومة الأردنية للأحزاب السياسية. وقال المجلس في جلسة ساخنة امتدت ساعات عدة ناقش خلالها الواقع الحزبي في الأردن وتداعيات تشكيل هيئة مفهوم «الأردن أولاً» ان هذا واضح من خلال العديد من الممارسات والسياسات التي لم نكن نتوقع أن تتم في ظل الحكومة الحالية، معترفاً بوجود قصور لدى الأحزاب التي لم تستطع على مدى السنوات العشر احداث تغيير ملحوظ. ومن جهة أخرى قال محمد أبو بكر أمين سر المجلس ل«البيان» ان البعض يحاول وبرغبة حادة انتزاع العمل الحزبي والقضاء عليه واقامة الحواجز وممارسة كل أشكال الاعاقة حتى لا تصل التجربة الى محطة العرف الديمقراطي الذي يحتكم اليه الناس، مضيفاً ان هؤلاء قاموا ببناء جبهة لمحاربة الديمقراطية وابعاد الأحزاب عن كل ما من شأنه لفت انتباه المواطنين له، وهذا كان واضحاً مؤخراً عند تشكيل الهيئة الوطنية لمفهوم الأردن أولاً. عمان ـ ماهر الشوابكة: