الاثنين 29 شعبان 1423 هـ الموافق 4 نوفمبر 2002 بالتزامن مع بدء نبيل شعث وزير التخطيط جولة للتنسيق حول «خريطة الطريق» الأميركية دعت السلطة الفلسطينية لقمة عربية واسلامية وعدم انحياز عاجلة لمساعدة الفلسطينيين في مواجهة العدوان الاسرائيلي. وفي بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية قالت القيادة انها تدعو الى «اهمية وسرعة انعقاد القمة العربية والقمة الاسلامية وقمة عدم الانحياز لمساعدة شعبنا امام هذا الطغيان الاحتلالي الاسرائيلي الخطير». وشددت القيادة الفلسطينية على ضرورة اسراع اللجنة الرباعية في عملها «لوقف هذا التدهور الخطير والجرائم الاسرائيلية اليومية بحق شعبنا وارضنا». وتضم اللجنة الرباعية الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة. واستنكرت «التصعيد الاسرائيلي العسكري الخطير» مضيفة ان الجيش الاسرائيلي لايزال يواصل «ارهابه العسكري المنظم ويقترف ابشع الجرائم الانسانية بحق مواطنينا» خصوصا منذ اكثر من ثمانية ايام على مدينة جنين ومخيمها. واشار البيان الى ان جنين تشهد «نقصا حادا في المياه والاغذية والادوية الضرورية وعدم تمكن المستشفيات من اداء عملها الانساني بسبب نقص جميع المواد الطبية اللازمة لاجراء العمليات الجراحية». وبدأ نبيل شعث وزير التخطيط الفلسطيني أمس جولة عربية يستهلها بزيارة للاردن وتقوده الى مصر والسعودية لاجراء مشاورات بشأن الخطة الاميركية «خريطة الطريق». وقال شعث لدى توجهه قبل ظهر أمس الى عمان لوكالة «فرانس برس» انه سيلتقي مع مروان المعشر وزير الخارجية الاردني كما سيلتقي مع عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية. واشار الى انه سيتوجه اليوم الى القاهرة للقاء المسئولين المصريين قبل ان يتوجه الى الرياض في السعودية حيث سيجتمع مع الامير عبد الله ولي العهد وسعود الفيصل وزير الخارجية. وأوضح شعث انه سيطلع المسئولين العرب على «صورة الاوضاع الخطيرة في الاراضي الفلسطينية جراء العدوان والحصار الاسرائيلي المتواصل ». وأكد ان الورقة الاميريكية بشأن التسوية النهائية التي قدمها وليام بيرنز المبعوث الاميركي رسميا للجانب الفلسطيني الاسبوع الماضي «ستكون في صلب المشاورات مع الاشقاء العرب». وذكر شعث انه «سيعقد قريبا اجتماع على مستوى وزراء الخارجية في لجنة المتابعة العربية لبحث الوضع المتدهور في الاراضي الفلسطينية بشكل خاص والاطلاع على الخطة الاميريكية كذلك». أ.ف.ب