الاثنين 29 شعبان 1423 هـ الموافق 4 نوفمبر 2002 دعت الولايات المتحدة رعاياها الذين ينوون السفر إلى الفلبين أو هؤلاء المتواجدين بها إلى توخي «أقصى درجة من الحيطة» والحذر خشية وقوع «تفجيرات إرهابية بالقنابل خلال موسم الاعياد» احتفالا بالسنة الجديدة. وأشار بيان الخارجية الاميركية ليل السبت ـ الاحد تحديدا إلى «الخطر الاقليمي الذي تمثله الجماعة الاسلامية» والتي يعتقد أنها المسئولة عن الهجوم الذي وقع الشهر الماضي بمنتجع بالي في إندونيسيا وراح ضحيته 180 شخصا. وقال البيان إن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن جماعات إرهابية يمكن أن تكون في طور التخطيط لهجمات بالقنابل في الفلبين اعتبارا «من الان فصاعدا وحتى نهاية فترة الاحتفالات بأعياد رأس السنة الجديدة». ودعا البيان الرعايا الاميركيين لتجنب الاماكن المزدحمة ومنها الملاهي الليلية وتوخي الحيطة التامة في الاماكن العامة مثل المقابر والمتاجر الكبرى أو لدى استخدام وسائل النقل العام. وخص بيان الخارجية الاميركية بالذكر «جيش الشعب الجديد الارهابي» وهو الجناح العسكري للحزب الشيوعي في الفلبين وجماعة أبو سياف التي تهدد علانية بضرب الرعايا الاميركيين ومصالح واشنطن في الفلبين. وحذر من السفر تحديدا إلى مناطق وسط وجنوب وغرب مينداناو ومنها مدينة زامبوانجا وأيضا مدينة سانتوس التي تقع بقلب جنوب الفلبين بسبب أحداث إرهابية وكذلك جزر باسيلان وتاوي تاوي وخولو. وأضاف البيان أن يتوجب على الرعايا الاميركيين في هذه المناطق مراجعة الاجراءات الامنية التي يتخذونها والتصرف الملائم لضمان سلامتهم الشخصية وأن يكونوا على اتصال وثيق بالسفارة الاميركية للحصول على المعلومات. من ناحية اخرى اتهم عيد كابالو المتحدث باسم حركة مور الاسلامية بالفلبين الولايات المتحدة بمحاولة تحطيم كافة الجماعات الاسلامية في شرق آسيا. الوكالات