الاثنين 29 شعبان 1423 هـ الموافق 4 نوفمبر 2002 بدأت قمة زعماء دول جنوب شرق اسيا لدعم التجارة بينهم، فيما القت التهديدات الارهابية وانفجارات بالي التي هزتها اشد التفجيرات منذ هجمات 11 سبتمبر بظلالها على قمة الاسيان، وتستمر القمة التي تضم 10 دول الى جانب الصين واليابان وكوريا الجنوبية ثلاثة ايام، ويبحث زعماء الاسيان وضع سياسات مشتركة ومعالجة الخلافات التي ظهرت بصورة متكررة بين الدول التي تقسمها المصالح ومستويات الثراء المتفاوتة. وقال رودولفو سيفيرينو الامين العام للاسيان امس «الامن كان دوما على جدول الاعمال ولكن الارهاب...يحظى باهتمام اكبر في جدول الاعمال عما سبق». وستحتفل القمة بمرور عشر سنوات على برنامج للتنمية يشمل مشروعات قيمتها نحو عشرة مليارات دولار يمكنها الربط بين الشمال والجنوب بتحسين المواصلات والتجارة بين الاقتصاد الصيني القوي والنمور الآسيوية السابقة. وخلال السنوات العشر المقبلة سيدرس بنك التنمية الاسيوي والدول المعنية 11 مشروعا قيمتها بين 10 مليارات و11 مليار دولار لاقامة البنية التحتية في منطقة لا تزال تتعافى من دمار صراعات مثل الحرب في فيتنام والابادة الجماعية التي نفذها الخمير الحمر في كمبوديا. وتتضمن الخطط مشروعات طرق تعبر المنطقة وتحسين السكك الحديدية والموانيء وتطوير الاتصالات اللاسلكية وتسهيل اجراءات الانتقال عبر الحدود بين دول المنطقة والتعاون في توليد الطاقة ومكافحة الفيضانات وتنشيط السياحة. ومن المتوقع ان تحظى مسألة اجراءات عبور الحدود بين الدول الاعضاء باهمية كبيرة حيث وصل الاعضاء الى عاصمة تشهد دوريات امن مكثفة بعد سنوات من عدم الاستقرار لمواجهة خطر هجمات المتطرفين بعد اسابيع قليلة من تفجيرات جزيرة بالي الاندونيسية التي اودت بحياة اكثر من 180 شخصا والتي يشتبه ان منفذيها تسللوا عبر الحدود.