الاحد 28 شعبان 1423 هـ الموافق 3 نوفمبر 2002 اعتبرت صحيفة «لوماتينيه» الفرنسية أن الشهور العشرين التى امضاها حزب العمل الاسرائيلى فى حكومة الائتلاف الوطنى لوثت سمعة الحزب لانه اعتبر خلالها وكأنه شريك فى سياسة رئيس الليكود أرييل شارون الذى تسبب منذ وصوله الى السلطة فى تبخر امال السلام واندلاع العمليات الدموية والقاء اسرائيل فى اعنف ازمة اقتصادية تواجهها منذ انشائها فى 1948. واعتبرت لوماتينيه أن زيارة شارون لساحة المسجد الاقصى بمصاحبة 600 جندى اعطت اشارة انطلاق التطرف وصعود التيار اليمينى المتطرف فى اسرائيل والقت بالمنطقة فى دائرة عنف دموية اسفرت عن مصرع 2600 شخص من الجانبين وهى ارقام تسجل فقط فى الحروب الكبيرة. واتهمت لوماتينيه شارون باستغلال رد الفعل الفلسطينى على سياسته القائمة على القوة بتصعيد العمليات الانتحارية لاقناع الاميريكيين والرأى العام الاسرائيلى بأن الفلسطينيين ارهابيين الامر الذى فتح امامه الطريق لاعادة احتلال الاراضى الفلسطينية واعلان وفاة اتفاقيات اوسلو وقتل الناشطين والقيادات الفلسطينية وتدمير المنازل وتوسيع الاستيطان وتدمير البينة الاساسية الفلسطينية وتدمير السلطة الفلسطينية خاصة قوات الامن واذلال الرئيس ياسر عرفات بفرض الحصار عليه معتبرا كل ذلك امتدادا لحرب التحرير التى بدأت فى 1948 .أ.ش.أ