الاحد 28 شعبان 1423 هـ الموافق 3 نوفمبر 2002 طالب الأمير تركي الفيصل رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الاسلامية دول الجزيرة العربية بادخال اصلاحات سياسية تضمن حقوق الانسان والديمقراطية والانفتاح على الآخر كواجب لمواجهة ما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر. وأكد الأمير تركي الفيصل في ندوة «الحرب في زمن السلم» التي ينظمها مركز الدراسات والبحوث اليمني بالتعاون مع معهد الآثار الفرنسي والسفارة الألمانية بصنعاء ان أحداث سبتمبر أثرت كثيراً في علاقات دول الجزيرة العربية بالولايات المتحدة. من جهته قال الدكتور عبدالكريم الارياني المستشار السياسي للرئيس علي عبدالله صالح ان أحداث سبتمبر حولت العلاقات الانسانية من حالة الانسجام والوئام الى حالة من الشك والريبة وترتب على ذلك معاناة انسانية تعرض لها أبرياء لم تكن لهم صلة بتلك الأحداث. واستطرد الارياني في ورقته التي قدمت للندوة ان علينا كعرب ومسلمين ألا نتردد في ادانة ذلك الحدث وان نؤكد انه عمل ارهابي إلا ان من حقنا أيضاً أن نتوقع من الآخرين أن يبتعدوا عن التعميم. ووصف كل مسلم بأن جذوره تعود الى الارهاب. صنعاء ـ «البيان»: