السبت 27 شعبان 1423 هـ الموافق 2 نوفمبر 2002 بالتزامن مع البدء بتنفيذ خطة تهويد النقب والجليل في فلسطين المحتلة عام 1948 كشف النقاب امس عن مخطط اسرائيلي لبناء مئات الوحدات الاستيطانية لشق الاحياء العربية في شرقي القدس من الجهة الشمالية الشرقية. وذكرت صحيفة «كول هعير» العبرية امس ان مخطط وزارة الاسكان الاسرائيلية يقضي ببناء ألف و 600 وحدة استيطانية في شمال شرق القدس بحجة وصل مستوطنتي نافيه يعقوب وجبعات بنيامين. وحسب المخططين «يدور الحديث عن منطقة حساسة على نحو خاص، وهي تحاذي احياء مع سكان عرب من كلا الجانبين». والبناء اليهودي بين نافيه يعقوب وجبعات بنيامين ستقطع الاحياء العربية في شرقي المدينة والمتضررون الاساسيون سكان قرية حزما وحي الرام الذين لن يتمكنوا من التوسع. وخطة البناء قرب نافيه يعقوب هي التوأم الشمالي لحي جبل ابو غنيم الاستيطاني الذي تسبب قبل خمس سنوات، في ولاية بنيامين نتانياهو في ازمة دولية. حيث اكد المعارضون للبناء آنذاك ان الحي جاء لوقف التواصل الفلسطيني في شرقي القدس والفصل بين جنوب الضفة وشمالها. وكانت الوكالة اليهودية اعلنت نيتها المباشرة بتطبيق خطة استيطانية سنوية في الجليل والنقب بهدف خلق أغلبية يهودية في هذه الأماكن التي تقطنها اغلبية عربية، ووفق بنود الخطة فان النية تتجه الى استيعاب 200 الف مستوطن يهودي في الجليل و150 الفاً في النقب. تم اعداد هذه الخطة على يدي المحاسب الجديد للوكالة اليهودية، شاي حرميش، والذي قام بعرضها على الجهات الحكومية الرسمية. يذكر انه ضمن اطار هذه الخطة الاستيطانية صادقت الحكومة، قبل عدة ايام، على اقامة 14 تجمعاً سكنياً جديداً في النقب وخولت وحدة الاستيطان في الوكالة اليهودية الشروع بهذه الخطة، خصوصاً وان هذه الوحدة نشطت وعملت في السابق فقط في الاراضي الفلسطينية المحتلة وهذه أول مرة تقوم بدورها ضمن نفوذ حدود الدولة العبرية. القدس ـ «البيان»: