السبت 27 شعبان 1423 هـ الموافق 2 نوفمبر 2002 يحضر برلمانيون مصريون لبدء مواجهة ساخنة مع الحكومة المصرية حول التسلل من الحدود المصرية الى اسرائيل ودخولها بطريقة غير شرعية عبر البوابات الحدودية والتي انتشرت بين سياح من أوروبا الشرقية وروسيا اضافة الى الصين. وقرر النواب رفعت بشير وفاروق متولي والدكتور حمدي حسن وبهاء عبدالمجيد. وابراهيم رفيع نائب سيناء وعدد من نواب شمال وجنوب سيناء تقديم اسئلة عاجلة الى الحكومة المصرية حول تلك الظاهرة ووسائل التصدي لها والكشف عن حالة الغموض التي مازالت تكتنف الملف حتى الآن. وأكد النواب انه على الرغم من تسلم مصر مجموعة الصينيين الستة عشر منهم أربع فتيات من اسرائيل بعد التسلل عبر الحدود والذي تم تسليمهم الى السفارة الصينية في القاهرة لترحيلهم الا انهم مازالوا يشيرون بأصابع الاتهام الى اسرائيليين ممن يحترفون الدعارة. كانوا وراء وقوع العديد من حالات التسلل. ودعا الحكومة الى تقصي الحقائق بواسطة السلطة الامنية للوصول الى رأس الأفعى في ظل اعتقاد بوجود مافيا دولية ترتكب هذه العمليات وان مشاركة مصريين في تسهيل بعض عمليات التسلل في الكشف عن هذه المافيا والتي بدأت تفكر في سلك طرق بديلة لتهريب بنات الليل الى اسرائيل عبر الحدود الدولية مع مصر. وكانت السلطات المصرية قد رحلت مجموعة من السياح بلغ عددهم 92 شخصا بينهم سبعون فتاة بعد اعتقال البعض منهم خلال محاولاتهم دخول اسرائيل بصورة غير شرعية للعمل في الملاهي الليلية والدعارة في اواخر يونيو الماضي. وتضاعفت حالات اختفاء السياح في سيناء والغالبية العظمى منهم من الاناث من دول شرق أوروبا والاتحاد السوفييتي سابقا. بعد وصولهم اليها بالطيران الشارتر في الوقت الذي تروج فيه اسرائيل لأن تكون مصر بوابة مهمة وخطيرة لتسلل السياح من مختلف الجنسيات خاصة السائحات من دول جنوب شرق اسيا وروسيا طمعا في الحصول على فرصة عمل لديها وراحت تستغل ذلك في تشويه صورة السياحة في مصر. القاهرة ـ مكتب «البيان»: