الجمعة 26 شعبان 1423 هـ الموافق 1 نوفمبر 2002 شاركت سونيا غاندي زعيمة حزب المؤتمر الهندي المعارض، وأبو الكلام الرئيس الهندي والعديد من المسئولين في الاحتفال بالذكرى الثامنة عشرة لاغتيال انديرا غاندي رئيسة الوزراء السابقة و«حماة» سونيا. وكانت انديرا غاندي شخصية سياسية ذات جاذبية في الهند، حيث هي الابنة الوحيدة لجواهر لال نهرو أول رئيس وزراء للهند، وقد انتخبت رئيسة للوزراء في عام 1966 وظلت في هذا المنصب لأربع دورات منها ثلاث متتالية. وأتمت انديرا دراستها الجامعية في جامعة فيسفا براتي في البنغال، ثم جامعة اكسفورد في بريطانيا، وفي عام 1938 انضمت الى حزب المؤتمر وأصبحت عضوة فعالة في حركة استقلال الهند. وقادت غاندي بلادها خلال توليها رئاسة الوزراء في عام 1971 في الحرب على باكستان لفصل الجزء الشرقي من باكستان عن جزئها الغربي وتأسيس دولة بنغلاديش. وعندما استخدم المتطرفون السيخ الارهاب للحصول على استقلال ولاية البنجاب، أصدرت غاندي أوامرها للجيش بالهجوم على المعبد الذهبي أقدس بقعة لدى طائفة السيخ في امريتسار، وقتل في ذلك الهجوم 450 شخصاً. وبعد خمسة أشهر من الهجوم، اغتيلت انديرا غاندي على أيدي حارسها الشخصي من السيخ ثأراً لما أوقعتهم بطافته. أ.ب