الجمعة 26 شعبان 1423 هـ الموافق 1 نوفمبر 2002 فى مظهر آخر من مظاهر التنسيق الجارى بين الولايات المتحدة وأستراليا فى مواجهة القضايا الدولية الساخنة الراهنة كررت الدولتان مجددا اصرارهما على التصدى لما أسمتاه بالخطر الذى يشكله النظام العراقى وكذا معارضة ومواجهة الارهاب الدولى. جاء ذلك على لسان وزراء الخارجية والدفاع للبلدين فى مؤتمر صحفى عقد فى ختام اجتماعهم السنوى بواشنطن وأكد فيه الوزراء اتحاد بلديهما فى مواجهة الخطر الارهابى وأوضحوا أن الانفجارات التى وقعت فى جزيرة بالى مؤخرا زادت هذا الاتحاد صلابة واصرارا. ونوه دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركى بمبادرة أستراليا فور اعتداء 11 سبتمبر الى اعمال معاهدة الانزوس للدفاع المشترك بين البلدين والى محاربة قواتها جنبا الى جنب مع القوات الاميركية وقيامها بدور مهم فى هزيمة طالبان والقاعدة فى أفغانستان. كما أبرز كولين باول وزير الخارجية الاميركى أن الدولتين الحليفين تتفقان سويا حول الحاجة لأن يتخلى العراق عن مواصلة تطوير أسلحة الدمار الشامل وعلى وجوب القيام بعمل اذا لم يفعل العراق ذلك استجابة للمجتمع الدولى. ق.ن.أ